حورية بين شيطان ٢*
*****
كان ثامر في منزله عندما اتـاه اتصالاً هاتفيًا من سارة ليجيب بسرعة متمتمًا بصوت لم تخلو اللهفة منه :
-ماذا حدث سارة ؟؟!
شعر بابتسامتها وهي تجيبه :
-حدث كما طلبت تمامًا… اقتربت منه والرجل إلتقط الفيديو بنجاح… بل وحدث شيء اخر سيُسعدك كثيرا
سألها بسرعة :
-ما هو ؟؟ احكي لي كل شيء وبسرعة سارة
ردت بهدوء :
-أتت أسيل فجأة لتراني وأنا أقبله فصٌدمت وجن جنونها بعد ذلك
إتسعت ابتسامة ثامر الشي,,طانية وقد شعر أن الحظ يحالفه وبشـدة….!!
عاد لسارة يردد مرة اخرى :
-ارسلي لي الفيديو الان يا سارة وسأتصل بكِ لاحقًا
-حسنًا…
اغلق الخط وبالفعل خلال دقائق معدودة كان الفيديو يصله… فتحه وهو يشاهده بانتشاء متخيلاً رد فعل عاصي عندما يـراه…. فهمس بصوت اشبه لفحيح الافعى :
-لنرى رد فعلك سيد عاصي عندما ترى وتعلم أن شقيقتك متزوجة من ذلك الرجل الذي يخونهـا !!!!!
*****
ظلت تتراجـع للخلف بقلق من مظهـره الذي دب الخوف في باطن روحهـا.. تناست القوة التي كانت تدعيهـا.. تناست الانثى الشامخة التي كانت تحاول رسمها بريشة ضعفها الدموي….!!
وعادت لفطرتها الضعيفة وهي تسأله بقلق :
-اهدأ وسأشرح لك كل شيء
إنفجر البركان الثائر داخله وهو يصرخ فيها بجنون :
-تشرحين لي ماذا !! أنكِ اوشكتي على قت,ل أبني مرتان ؟؟ مرة بكامل ارادتك ومرة اخرى بتهورك وغبائك ؟؟؟
وفجأة جذبها من خصلاتها بعنف يقرب وجهها منه حتى استطاع سماع أنفاسها اللاهثة… ليقول بصوت مبحوح مجروح رغمًا عنه :
-تخبريني أنكِ تعشقيني وتذهبين لتقت,لي طفلي بكل دم بارد !!
لم تستطـع النطق.. فقدت معالمهـا الشراسة التي كانت محفورة بها مؤخرًا…!
خاصةً عندما نهض وبدأ يخلع حزام بنطاله وهو يهمس بصوت ناعم كجلد الث,,عبان :
-ولكن لمَ تبذرين الاموال عند الاطبـاء.. هناك طرق اخرى يمكنها أن تُخلصك من ذلك الطفل الذي تكرهيه !!
اتسعت حدقتـاها بجزع عندما بدأ يقترب منها فخرجت حروفها مرتجفة مرتعبة وهي تسأله :
-ماذا ستفعل !!!!!
لف الحزام حول يداه واتخذ وضع الاستعداد للانقضاض عليها وهو يجيب بصوت قاسٍ جامد :
-سأساعدك لتتخلصين منه.. ولكن بطريقتي أنا !!
ولم يعد للحديث بقيـة………..!
******
يتبـع…
رأيكم مهم جدا ؟؟حورية بين يدي شيطـان