تزوجها الاخير
_ ماينفعش!
_اه .
_أنا جوزك.
_ لا مش جوزى أنت كاتب عليا علشان تحمينى مش أكتر وجوزى كان أخوك وأنا أديت كلمه لمراتك أن عمرى ما هاخدك منها .
_ هى اللى أخدتنى منك .
نظرت إليه بعدم فهم فأردف .
_ أه مفيش حد سكن جوايا ولا دخل قلبي قبلك ولا حد لمس روحى غيرك، أنا محبتش ولا هحب حد غيرك.
قالها ناظراً إلى عينيها المصدومة الدامعة.
_ والله .
_ مش فاهمه حاجة.
_ أنتى حب عمرى من أبتدائى لدلوقت.
_ أنا كنت مرات أخوك .
_ ماهى دى كارثة حياتى، أن حب عمرى أخويا أخدها منى .
قلبها يدق دقات عنيفة، هل أحبها يوماً؟ هى حب عمره !
تعترف بأعجابها به فى صغرهم لكن بزواجها من أخيه كل ذلك تبدد .
ترى هل عشقه فى قلبها تجدد منذ أن أصبحت زوجته هو ؟
الفصل الخامس عشر …..
يالمحبوب هون فراقك فإليكَ أنت … أنتمى .
جلس يفكر كيف يجعل تلك المجنونة تصفح عنه، إلى أن وجد طريقة مجنونة أكثر منها.
أحضر سماعات متوسطة الحجم تكفى لإزعاجها ووضعها فى منتصف السطح أمام شقتها، ثم قام بتشغيل أغنية محمد سعد (ياللى نسيت الغرام).
سمعت صوت مزعج يأتى من أمامها ف خرجت مسرعة لترى مصدره حتى لا يزعج والدتها لتراه واقفاً أمامها مؤدياً بعض الإشارات إليها ليجعلها تنتبه لكلمات الأغنية .
وقفت عاقدة ذراعيها تنظر إليه بسخرية كاتمة ضحكاتها تتمنى أن تؤدى معه الرقصة، شعرت بأحد ما يوكزها فى ساقها فلم تكون سوى والدتها بكرسيها المتحرك خرجت أيضاً على صوت الغناء تضحك على ياسين، ثم تلى ظهور ريحان صعود سارة ومالك وأم عمر.
أمتلىء المكان بأصوات ضحكاتهم فلم تتمالك ورد نفسها أكثر من ذلك لتضحك أيضاً، أنتهت الأغنية ف جذبت الهاتف من يده بعنــ,,ـــــف ليسمع الجميع صوت ” مخصماك ” لترقص ورد عليها أمامه ويصفق لها الجميع، أما هو فوقف نفس وقفتها السابقة يقلدها حتى سمع الكل صوت زغروطة خلفهم ف كانت عبير التى دخلت بدون إستئذان تربط حزام على خصرها وتجذب ياسين من كفه ترقص أمامه على الأغنية، ف دخلت ورد مرة أخرى بينهم لتجد نفسها ترقص بين يدى ياسين الذى أنفصل مؤقتاً عما يحدث حوله ولم يشعر سوى بتلك التى بين يديه، ليهمس فى أذنها أثناء تلك الضوضاء بشيء لم تسمعه ف تصرخ ب ” بتقول إيه ” ، ف صرخ مثلها بكلمة صدرت منه فى نفس توقيت أنتهاء الأغنية ليسمعها كل الحاضرين، وما كانت سوى ” تتجوزينى” .