تزوجها الاخير

​نظر له ياسين بتفكير ثم قرر أن يخبره بكل شيء .

​_ من يوم ما خرجت من الخدمة بسبب أصابتى أشتغلت عند مصطفى داوود والد ورد كحارس شخصى، كنت شايف أحلامى كلها أتدمرت بسبب خروجى من الخدمة لكن مصطفى باشا شاف فيا حاجة أكبر من الحارس …

​الجزء الرابع

​الشخصى صاحب القوى الجسمانية، شاف فيا سند له وأمان لبنته وده بعد أختبارات ومواقف كتير بينى وبينه، بدأ يستأمنى على أدق أسراره، رياض كان عارف كده وحاسس بثقة عمه فيا، وكان متورط مع منظمة عالمية زى المافيا كده كان هدفه يوصل لورق معين مع عمه ومش عارف الطريق له، فطلب منى مقابلته بعدها طلب منى الأوراق دى .

​_ أوراق إيه دى؟

سأله يزيد مستفسراً ليرد ياسين بإجابة مبهمة .

​_ مينفعش أقولك علشان مايكونش فى خطر عليك، المهم .. بعد طلبه مكونتش عارف هعمل إيه، أول حاجة فكرت فيها هى القائد مهاب العشرى، كلمته بموبايلى القديم علشان مفيش عليه مراقبة ومحدش يعرف بوجوده منهم، لما قابلته قالى كمل معاه وشوفه عايز إيه بس مكنتش عارف الورق ده إيه ومحدش عارف غير مصطفى ورياض، حتى مهاب باشا مكانش عارف غير لما قدرت أوصل لأول الخيط، ساعتها فهمنا ايه الورق ده، لما جينا نسافر قبلها بيوم طلبنى رياض علشان يقولى أن السواق اللى هينتظرنا بره المطار هناك تبعه وكل اللى عليا أنى أسهله مهمته وأديه اول الاوراق المطلوبة وبعدها هو هيخلص من مصطفى بمعرفته وهيبين اللى حصل دــ,,ـــــادثه، عملت نفسى موافق بعلم مهاب باشا سافرت وبعد ما ركبنا العربية السواق خرج مسدس بهدوء علشان يكمل مهمته وقبل ما يلف يضــ,,ـــــرب فيه كنت أنا منعته لكن الطلقة خرجت فى مكان فى العربية ف فقدنا التوازن وانقلبت بينا أحنا الثلاثة، كان المطلوب منى أحمى مصطفى باشا وأخلص من السواق وتبان أنها دــ,,ـــــادثة لكن مقدرتش أسيطر على كل ده …. وراح مصطفى باشا لكن قدرت أحمى الورق، بعد ماجالى مهاب باشا وعرف محتوى الورق قالى كمل فى المهمة مع رياض .

​الجزء الخامس

​الورق اللى معايا ساعتها قالى هتكمل فى المهمة وبعدها عرفت ايه هيحصل لورد ف طلبت منك ومن يامن وعاصم تخطفوها من الفرح بعد تسهيلات مع أمن الفيلا تحت عين مهاب باشا برضو، ولما رجعت عرفت أن … أن … سمر كانت على علاقة برياض .

​نظر إليه يزيد ب لوم وعتاب فأكمل ياسين .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *