تزوجها الاخير

وضعت يدها على قلبها ليجاوبها عنها ” تحبيه يا فتاة، بل بلغ عشقه منتهاه” .

ظلت ورد غاضبة من ياسين الذى حاول التودد أليها ومشاكستها كثيراً لكنها تأبى الحديث معه، تلك أول مرة تخاصمه كل هذه المدة، فقد مر أسبوع على أخر حديث بينهم وهى ترفض حديثه.

فى مكتب مغلق مظلــ,,ـــــم الإضاءة يجلس رياض وأمامه أحد أجهزة الكمبيوتر المحمولة، يتحدث مع أحد ما عن طريق الكاميرا.

_ أنا وصلت لجزء من الأوراق، لسه باقى جزء و بعدين نوصل لكل اللى عايزينه .

_ حسناً سيد رياض، لقد مر كثيراً من الوقت والجهات العليا ترغب فى التدخل.

توتر رياض من حديث الأخر ف رد بثقة واهية .

_ ملوش لازمة أى تدخل، أنا خلاص قربت أوصل ودراع مصطفى اليمين نفسه اللى بيساعدنى، خلاص يا فندم هانت وكل الورق هيبقي تحت إيدك .

_حسناً، سننتظر تلك المرة أيضاً، ولكن يوجد من يرغب وبشدة أن يصل إلى منصبك فى المنظمة وأنت تدرى بذلك .

فهم رياض ما يلمح له المتحدث فابتلع ريقة بصعوبة وحاول أن يتحدث بقوة مهزوزة .

_ عارف، لكن محدش هيقوم بالمهمة دى غيرى .

_ حسناً، ننتظر منك أخباراً جيدة .

أغلق المتحدث معه ف ظل رياض يفكر فيما يفعل وأحتمال ضياع كل شىء من يده، إن فقد تلك المهمة ومع أختفاء ورد فهذا يعنى ضياع كل شيء من يده، ليمسك هاتفه ضاغطا أحد الأزرار .

_ الليلة لازم أشوفك فى نفس المكان .

_ تمام .

أغلق الهاتف ليطلب منصور مرة أخرى، ف منصور هو ساعده الأيمن فى الشر .

أغلق ياسين هاتفه بعد أن أكد حضوره على رياض يزفر بحنق، ماراً على ذهنه لقائهم الأول قبل الدــ,,ـــــادث حينما أراد تجنيده مع منظمة فى عالم المافيا، طالباً منه إحضار معلومات موجوده مع سيده ورب عمله حينها طلب منه فرصة للتفكير، ولكن أن يكشف له رياض وجهه الحقيقي ليس بالهين، ف وضع كشفه لهويته فى كفه ووضع حياة والدته وأخته الصغيرة وخالته أيضاً فى كفه أخرى.

أنقضي اليوم وحان وقت اللقاء وأثناء خروجه وجدها على باب شقته تحمل مالك وتداعبه أثناء صعودها، ف نظرت إليه ببغض وأدارت وجهها مرة أخرى وأكملت طريقها للأعلى تعلم بأنه مازال يسلط نظره عليها، قبل أن تصل إلى أخر درجة فى الصف أمامه سمعت صوت أنثوى يردد أسمه.

_ياسين.

ألتفتت لتجد أمرأة ذات ثوب شعبي ضيق يظهر أكثر مما يخفى تزين وجهها بكل ألوان علبة التجميل يظهر تحت حجابها الخفيف نصف شعرها الأصفر اللون غير قادرة على حمل ذراعها من الأساور الذهبية التى ترتديها .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *