تزوجها الاخير
وقفت دليلة بجوار عبير تحتضن ابنها، أما مهجة ف أخذت التوأمتين إلى الغرفة وخرجت مسرعة إلى ابنتها الواقفة أمام زوجها برعب حقيقي .
أقتربت سمر من يزيد تلمس ذراعه تحاول ألتماس عطفه، لكنه أنتفض من لمستها بنظرات خاوية.
_يزيد، يزيد يا حبيبى دى مجنونة، دى بتخرف مش فاهمة هى بتقول إيه .
صامتاً مسلط نظراته عليها، لا يبدى أى رد فعل .
فأقتربت منه مجدداً تحاول أستعطافه لكنه صامت ساكن تماماً.
_يزيد، دول بناتك حبايبك وأنت عارف أنك أول حد فى حياتى، متصدقهاش.
قالتها سمر تحاول تهدئة الواقف أمامها لترد مهجة .
_يزيد يا ابنى، أنت هتصدق كلام ناقصة الرباية دى وتكدب مراتك حبيبتك وأم بناتك ؟
لترد سمر:
_دى هى اللى كده يا يزيد وعايزه تنتقم منى، علشان عارفه إنى أحسن منها .
لم تحتمل دليلة أكثر من ذلك لتزيح ذراع عبير التى تحاوطها وتسحب من كفها هاتف حديث الطراز، أقتربت من يزيد لتقف حائلاً بينه وبين سمر تفتح أحد الملفات وتخرج مكنون صدرها .
_يا باشمهندس أنا مش بفترى على حد، أنا سمعتها هى وأمها بيتكلموا وروحت حكيت لعبير وأسألها، قومنا جايبين التليفون ده وبعتنالك الرسايل منه .
جذبتها سمر من ذراعها قائلة بصدمة جلية على ملامحها .
_أنتى ؟
أزاحت دليلة يد سمر الممسكة بذراعها بعنــ,,ـــــف مكملة حديثها .
_أيوا يا حبيبتى أنا، وأنا اللى كنت ببعت الصور والرسائل، وعبير اللى بعتتلك الصور دلوقت وقت الخناقة علشان تيجي تلحق سارة واللى معاها.
فتحت أحد الملفات ليجد ڤيديو مسجل سابقاً لسمر تحدث والدتها عن خطتها فى كشف حقيقة ورد أمام رياض ف ردت عليها والدتها بأن سعيد إن رأى رياض ستقوم حرب بينهم، لعلمه أنه والد الفتيات، ف أخبرتها سمر بأنها لاتبالى إلا برؤية ورد وسارة منكسرين أمامها ف كم ذلك سيشفي غليلها، وتخبرها بالڤيلا التى أتفقت عليها مع رياض .
أبتعدت دليلة عن يزيد رافعة الرأس تنظر لسمر ومهجة بتشفي لتقف بجوار عبير.
ينظر الجميع بإتجاه يزيد الصامت، ف ثباته وهدوئه ليس بالطبيعي فأقترب من سمر بهدوء ناظراً فى عينيها بنظرة خاوية كم تمنت سمر أنت تكون نظرة عتاب أو لوم حتى لكنها لم تجد أى مشاعر فى عينيه، كانت ستقترب منه تحاول تكذيب دليلة و التملص من فعلتها، إلا أنه باغتها بصفعة قوية لتحتضنها والدتها بعدها بخوف ليعود للخلف مجدداً ناظراً للباكية أمامه .