تزوجها الاخير

إليها رياض بنفس إبتسامته الساخرة التى تشمئز منها .

_ نزلوا، قولت هيلخمونا مشيتهم.

_عملت فيهم إيه؟ وماما فين؟

_متقلقيش يا روحى على طنط، علشان طنط موجودة دلوقت فى ڤيلتها مع عمتك ومرات عمك.

_أنت أخدنى على فين وعايز منى إيه ؟

_متقلقيش يا روحى أول ما نوصل هقولك .

_ماتتكلمش معايا بالطريقة دى، أنا بكرهك وبكره طريقتك .

ضحك بصوت مرتفع ونظر إلى منصور الذى إبتسم تبعاً ثم ألتفت لورد يجذبها من شعرها فصرخت ثم همس فى أذنها.

_متقلقيش، هنروح يومين نغير جو فى مكان لغاية ما نجهز ونطلع على أوروبا، علشان بالمرة نقضي شهر العسل هناك.

سحبت رأسها بقوة فلم تهتم لألمها أثر يديه الماسكة بشعرها .

_أنت عايز منى إيه ؟ فلوس بابا؟ ولا عايز إيه ؟

_كلك كده على بعضك، ثم فلوس بابا دى تنسيها، ماهو أصل مش بعد كل اللى عملته هطلع كده من غير حاجة، دا أنا بعت نفسي وأهلى وبلدى، خسرت كل حاجة، أكيد لازم أستفاد بحاجة بقت ف إيدى .

_أنت مريض، مهووس .

أدار وجهه عنها ولم يتفوه بأى شيء تاركاً إياها تبكى فى الخلف .

دقائق مرت ليجدوا سيارة خرجت لهم من العدم تتحرك بجوارهم بطريقة مريبة .

_رياض باشا،العربية دى غريبة .

_مالها يعنى؟

قالها رياض لكنه لم يسمع أى رد بسبب أنطلاق صوت رصاص بجوارهم مصدره السيارة المجاورة ليفقد منصورة قدرته على السيطرة على عجلة القيادة وتنقلب سيارتهم بمن فيها.

بعد أن صعدت سمر إلى شقة أبيها وجدت دليلة تجرى عليها وتجذبها من شعرها لتوقعها على الأرض وتنهال عليها بالضــ,,ـــــرب.

_والله ما هسيبك علشان أنتى السبب ف اللى حصل لجوزى دلوقت.

كانت دليلة تضــ,,ـــــرب سمر بكل قوتها وتزداد بزيادة صرخات سمر، كانت تضــ,,ـــــربها بحــ,,ـــــرقة لتجرى إليها مهجة تحاول تخليص ابنتها ولكنها فشلت ف كانت دليلة كالنمرة الجريحة تفترس من حولها .

أقتربت عبير من مهجة تبعد إياها عن دليلة، ف كانت دائماً ترى توبيخ سمر ومهجة لها وتحاول تخفيف ذلك عنها فأصبحت رفيقتها فى المنزل، كانت بمثابة أخت كبيرة لها، تساندها وتدعمها حتى أنها من كانت تساعدها فى إرسال الرسائل وإلتقاط الصور .

_والله ما هسيبك، كنتى دايماً بتعايرينى إنى خدامة وأخدتونى تتستروا عليا وأنتى جايبة العيلتين من راجل تانى ولبستيهم ليزيد الغلبان، والله لأفضحك وأخلى سيرتك على كل لسان .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *