تزوجها الاخير

_ أنا هفضل شايل الحاجات دى كتير .

قالها بصعوبة بالغة لتبادر هى بحمل بعض الأكياس من يده وتسبقه إلى الداخل تاركه له مجالاً للدخول .

وقف متردداً، يناه عقله ويحثه قلبه .

إلى أن طاوع هواه وأستكان لقلبه وأزاح عقله قليلاً عن طريقه .

كانت تائهه فرحة لدرجة أنها لا تشعر بما ترتدى أمامه، وضعت ما تحمل فى المطبخ ثم عادت لتجده يفتح بعض الألعاب الجديدة مع ابنها ويضحك معه .

ألتفت إليها يحثها أن تقترب، ف جلست بجوارهم تبتسم إلى أن لمحت جزء من ساقها ظاهراً،فأنتبهت إلى منامتها القطنية القصيرة وشعرها المنسدل عليها، أتسعت عيناها بصدمة لما يحدث فهبت واقفه لتذهب إلى غرفتها وترتدي أقرب إسدال طالته يداها.

بعدها خرجت على أستحياء تنظر فى الأرض تجلس فى مكانها مرة أخرى وكان هو فى نفس وضعه السابق لم يتغير منه إنش.

ظنت أنه لا يبالي بما حدث وأنه لم ينتبه إلى الأساس، إلا أنه باغتها بحديثه دون أن ينظر إليها.

_ أنتى مراتى، فاكرة ؟

نظرت إليه بتوتر ليكمل دون النظر إليها .

_ يعنى من الطبيعي أنك تكونى براحتك معايا .

جلس بجوارها بعد أن أبتسم للصغير المندمج فى لعبته الجديدة ثم نظر إليها ثوانى بعدها رفع يده ليزيح حجابها عنها بهدوء، ويكمل حديثه بهمس حارق لكليهما .

_ يعنى من حقى أشوف شعرك.

وأكمل لامساً لشعرها .

_ ومن حقى ألمسه .

قلبها يدق بسرعة يكاد يخرج من بين ضلوعها، ما بالك يا قلبي لم تشعر بهذا إلا معه ؟

أما عنه فلا يري سوي حبيبة طفولته وحبيبة كبره ومصدر ألمه طوال سنوات، يقترب منها وكلما أقترب تذكر حزنه الشديد يوم خطوبتها على أخيه ورؤيتهم معاً بين الأهالى، تذكر ليلة فرحهم وسفرهم إلى الخارج، تذكر قلبه المحترق المعتصر ألماً من حرمتها عليه ف “الحمو مــ,,ـــــوت” ف منع نفسه عنهم سنوات خوفاً من ذنب يقع فيه خوفاً من خيانة قد تهلكه .

كلما تذكر وجعاً أقترب منها أكثر ليطفىء ما أحــ,,ـــــرقه ليالٍ.

إلى أن ينال منها أول قبلة لهم، نهاه عقله عن أن يستمر وحثه أن يفق لكنه تجاهل تحذيرات عقله مستجيباً لقلبه وما زاد إصراره شعوره بإستجابة من بين يديه.

أشتعل المكان حوله بل أحترق فلم يشعر سوى جذبه لها وحملها إلى غرفتها لتصبح وأخيرا … زوجته.

نسمة هواء عليلة داعبتها بعد نوم والدتها لتنظر إلى ” كمانها”، لتأخذه وتخرج إلى السطح أمامها، كان السطح ممتلىء بالزروع والورود فى كل مكان، به مكان جانبي مهيىء كجلسة للأصحاب، وقفت فى تلك الجلسة ساندة على سور السطح خلفها مشهد بهيج لباقى المنطقة .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *