تزوجها الاخير
لتهمس بإسمه بمجرد رؤيته.
أقترب منها فأفسحت سارة له الطريق ليقبل جبين ورد بهدوء.
_ مالك يا روحى فى حاجة بتوجعك دلوقت؟ أجيب الدكتور؟
_ أنا بس صعبان عليا الوضع ده ورياض مهما كان ف خبر مــ,,ـــــوته زعلنى.
أقترب منها يمسح دموعها متألماً على حالها، ف بالرغم مما فعله رياض ومما كان سيفعله، سيظل قلب حبيبته نقياً كطفل برىء.
_ عمره كده الله يرحمه وده نصيبه وقدره، المهم فوقى أنتى وخفى بسرعة بقى علشان ترجعى بيتك.
_ بجد هنرجع الفيلا؟
_ اه، إن شاء الله.
_ طيب نستأذن أحنا بقى، الحمد لله أطمنا على ورد، هنروح بقى علشان مالك مع أم عمرو نسيناه من الصبح.
قالها يزيد ليرد ياسين بهدوء:
_ تمام وخد ريحان هانم معاك و أنا هقعد مع ورد أن شاء الله.
_ لا يا ياسين، أنا هفضل مع بنتى.
ردت ورد تلك المرة على والدتها بضعف وألم.
_ مامى، أنا تعبانه وحضرتك لسه هتاخدى علاجك ولو أتأخرت ده غلط عليكى، يرضيكى تتعبى وأنا تعبانه كمان.
نزلت دموع ريحان لتخبرها بألم.
_ أنا مليش لازمة فى الحياة يا بنتى، ياريتنى كنت أنا مكانك على الأقل أنتى تبقى بخير.
_ بعد الشر عنك يا حبيبتى.
أقتربت سارة من ريحان تحتضنها ثم أردفت:
_ بعد الشر عنك يا ست الكل، كده الكلام اللى يزعل ده.
ربتت ريحان على ذراع سارة الحاضن لها فأردف ياسين.
_ يزيد، ريحان هانم تفضل معاك أو مع خالتى، إياك تسييبها لوحدها.
_ حاضر إن شاء الله، بعد إذنكم.
خرج الجميع من الغرفة تاركين ورد وياسين خلفهم.
_ ها، أميرتى الحلوة، تحبى أعملك إيه دلوقت؟
_ أنا تعبانه يا ياسين وزعلانه على كل اللى حصل.
_ كل ده مقدر ومكتوب، ونصيب لازم كلنا نشوفه، يعنى مثلاً أنا لو الإصابة محصلتش وفضلت فى الخدمة كنت هقابلك؟
_ لأ.
_ طيب لو ماشتغلتش عندكم ومصطفى باشا حس إنى مش قد المسئولية وإصابتى القديمة أثرت على أختياره ليا، كان هيختارنى دراعه اليمين ويكتب فى وصيته إنى أبقى المسئول عنك؟
_ لأ.
_ طيب الأهم من كل ده، كانت والدتك طلبت منى نكتب الكتاب فوراً علشان خايفة عليكى ونكتبه فى نفس الليلة قبل حتى ما حد من أهلى يعرف وتبقى مراتى وعلى ذمتى دلوقت وقاعد معاكى فى نفس الأوضة من غير ما أخاف ولا أحس بذنب.
_ اه وكل شويه تمسك إيدى وتحــ,,ـــــضنى وتبوسنى من راسي، محسسنى إنى والدتك.