تزوجها الاخير
_طيب هى مالها يا دكتور.
قالتها ورد بقلق بالغ.
_مفيش دا وضع طبيعي فى حالتها، شويه مغص كلوي ف طبيعي يعملوا كده خصوصاً أن الحمل كمان لسه ف أوله .
نظر الكل إلى الطبيب بصدمة .
_حمل ؟
رددها يزيد خلف الطبيب
ليرد الطبيب:
_أنت متعرفش ولا إيه؟ المدام عدت الأسبوع التالت.
نظر ياسين وورد إلى يزيد بإبتسامة ليجدوه على وضعه الساهم، فتحدثت ورد مبتسمة:
_مبروك يا يزيد .
حينها أنتبه لها يزيد فبادلها الأبتسامة ثم أتجه إلى غرفة زوجته .
أقتربت ورد من ياسين تبتسم له بفرحة.
_عقبالنا.
همس بها فأبتسمت بخجل ونظرت إلى أتجاه أخر .
أما عند يزيد ف شعوره غريب، لا يستطيع تفسيره، كأنه سيكون أب لأول مرة، ف شعوره تلك المرة مختلف عن سابقتها لا يعلم أن ذلك هو الشعور الأبوي الحقيقي .
جلس بجوارها فنظرت له بتعجب من نظرته وأبتسامته الغريبة .
_ فى إيه يا يزيد؟ الدكتور قالك إيه؟
_قالى أحلى حاجة سمعتها فى حياتى.
_اللي هى ؟
_أنتى حامل يا قلب يزيد، فى جواكى حته منى.
حــ,,ـــــضنها برفق بعد أن قالها فأدمعت عيناها سائلة :
_أنت فرحان يا يزيد ؟
_فرحان ؟ دى كلمة قليلة على أنها توصف شعورى، مع أنى مش أول مرة أعيش الوضع ده بس أحساس غريب جايلى أنه أول مرة .
سمع ياسين جملة يزيد الأخيرة ف شعر بالحزن على رفيقه، كم يرغب فى أن يبوح له بما فى صدره لكنه لن يستطيع حالياً.
_ ها المحلول خلص يا سوسو؟
_اه يا ورد الحمد لله .
_طيب كده خلاص ولا فى حاجة تانية ؟
_مستنيه الدكتور بس يجى يطمنى وأشوف هعمل إيه .
بعد قليل دخل الطبيب للأطمئنان عليها ثم كتب لها بعض الأدوية وطلب منها زيارة طبيبة للنساء لمتابعة الحمل .
فى وقت متأخر من الليل عاد الجميع مرة أخرى إلى المنزل وتوجه كلاً منهم إلى منزله.
_ يزيد، أنت أتأخرت معايا أوى يلا أرجع بيتك علشان مايحصلش معاك مشاكل .
_ لا أنا بايت معاكى الليلة .
نظرت له قليلاً بفرحة تملأ قلبها وخوف فى آن واحد .
_ لا يا حبيبي علشان مايحصلش بينكم مشاكل.
أثناء الحديث رن هاتفه برقم سمر، فأستأذن من سارة وخرج للرد عليها .
_ ألو …
_أنت فين يا يزيد الساعة عدت ٢؟
_ أنا عند سارة عندها مشكلة ومش هينفع أجى الليلة .
_نعم؟ سارة إيه دى اللى هتبات عندها الليلة أنت أتجننت ولا إيه ؟
_سمر، أحترمى نفسك وأفتكرى أنتى بتتكلمى مع مين .