تزوجها الاخير
ردت سارة متسائلة:
_ طيب هي فين دلوقت؟
_ هي موجودة فى غرفة الإفاقة .
_ طيب نقدر نشوفها ؟
_ لأ مع الأسف يا فندم، زى ما حضرتك شايفه الأمن فى كل مكان وفى حراسة مشددة عليهم، كمان وضعهم لا يسمح بدخول حد، بعد إذنكم .
عاد الجميع أماكنهم بعيون دامعة وقلوب حزينة منهم من يحزن على رياض ومنهم من يدعوا بقلب صادق لـ ورد .
أقترب أحد الضباط من ياسين ليتحرك معه نحو قائدهم تحت نظرات الجميع .
_ نعم يا فندم ؟
الجزء الثاني
_ ياسين أنت عارف أن المنظمة السبب فى كل اللى حصل ده وسهل أنهم يوصلولك .
_ بس يافندم واضح أن هدفهم رياض وكده يبقي أنكشف قصادهم .
_ فعلاً، كده عملية تصفية وبنسبة كبيرة جداً لو عاش رياض مش هيسيبوه، وكمان هيصفوا كل اللى تبعه، وأكيد عندهم علم بمصدر معلومات رياض اللى هو أنت .
_ اللى أعرفه يا فندم إنى كنت كارت محدش يعرفه خالص غير رياض ومنصور وكام راجل من رجالته القريبين، ومنصور خلاص، ورجالته فى إيديكم بعد خناقة الحارة اللى فلت منها رياض وحصله منصور، يعني أحتمال المنظمة تعرفنى ضعيف .
_ عموماً، لازم تاخد حذرك كويس وأحنا مش هنسيبك أن شاء الله.
_ ودلوقت يا فندم إيه اللى هيحصل ؟
_ المفروض بنستنى رياض يفوق للأستجواب بعدها هيتعرض للمسائلة القانونية، وانت عارف أن أقل تهمة متوجه له عقوبتها الأعدام .
_ وورد؟
_ ورد بأنتهاء رياض يبقي كل مشاكلها أنتهت إلا إذا وقف لها حد تانى من أهلها، ودى مشكلتك أنت وهي، أنت المسئول عنها حالياً تقريباً، مش كده ؟
_ أنا هدخل أطمن عليها .
الجزء الثالث
_ تمام .
تحرك ياسين اتجاه غرفة ورد ليدخل بسهولة أثارت دهشة الموجودين، فقد رفض الأمن دخولهم للأطمئنان عليها أو على رياض ومع ذلك دخل ياسين دون أى منع .
وقف أمامها حزيناً على وضعها الحالي، يرق قلبه إليها.
ف كانت ملامحها الرقيقة مليئة بالكدمات والخدوش، مسح على جبينها برفق ثم أنخفض ليقبلها فيه، داعياً أن تصبح بخير، كم يرغب فى مشاكستها حالاً ليطمئن عليها .
ثم خرج بهدوء مثلما دخل ليجلس بجوار يزيد سانداً رأسه على الحائط ليتحدث يزيد بصوت منخفض .
_ عايزك بره .
أشار ياسين برأسه موافقاً ثم خرج الأثنان تاركين سارة وريحان وباقى الموجودين .
نظر يزيد إلى ياسين ثم سأله بحرص.
_ ياسين، هو إيه الحكاية بالتحديد؟ اللى بيحصل ده أكبر من أن ابن عمها عايز يتجوزها غصب علشان ثروتها، ثم أنت رجعت الخدمة ولا إيه ؟