تزوجها الاخير
_ أيوه يا فندم محتاجة إيه ؟
إلتفتت إليها سمر تنظر إليها بتمعن وتعالى وترد بغرور.
_محتاجة اللى مشغلاكى .
ردت ورد ببلاهة وتعجب :
_مشغلانى ؟
همست سارة ل ورد :
_ أهدى يا ورد، أفندم يا سمر يلزم خدمة؟
_أنتى شغلتى حد فى المحل أمتى؟ عامله نفسك مهمه وليكي صبيان .
هنا بدأت ورد تفهم إهانه سمر المتعمدة لها ول لسارة .
_ مين دى يا سارة ؟
_ ملكيش دخل بيها يا سمر، أنتى جايه ليه ؟
أقتربت منها سمر متخطية ورد بتجاهل لتهمس بالقرب من وجهها بتحدى .
_جوزى، إياك تقربيله ولو فكرتى تسحبيه ليكي تانى …
نظرت إلى صورة مالك فى المحل ثم أكملت مهددة .
_ مش هتشوفى ابنك تانى.
قالتها مبتسمة بسخرية لتستشيط ورد غضباً بعدما سمعت حديثها .
_مين دى يا سارة ؟
_ أنا سمر شاهين ابقى الزوجة الأولى للباشمهندس يزيد، اللى الهانم عايزه تخطفه منها.
نظرت إلى سارة بنفس التكبر والغرور لتكمل بسخرية .
_ اللى الجاهلة عايزه تساوى رأسها بيها، اللى كنت مديرة علاقات عامة لشركة من أكبر شركات مصر .
أستشاطت الأخرى غضباً من حديث سمر لتجذبها من شعرها ضاربة بأمانها وتخفيها وسبل الهدوء النفسي عرض الحائط .
صرخت سمر من فعلة ورد التى رمتها على الحائط بعد أن أبعدتها سارة عن سمر بصعوبة لتصرخ ورد معلنة عن نفسها أمامها .
_ وأنا بنت أكبر رجل أعمال فى مصر بل تقدرى تقولى الشرق الأوسط كله، بنت مصطفى داوود اللى شركتك اللى فرحانه بيها مهما كانت متجيش نقطة فى بحر شركاته وشركاتى والجاهلة اللى بتتكلمى عنها دى أنضف منك مليون مرة ومن أهلك كلهم، فلما تنوى تتنططى أعرفى مين واقف قصادك الأول يا حلوة .
ب عيون مصدومة متسعة سمعت سمر كل تلك المعلومات عن ورد، لتلملم حقيبتها وتهرب نحو الخارج خائفة بل مرتعبة مما سمعتها ومن ثورة الغاضبة التى أمامها .
_ أنتى أتجننتى ؟ إزاى تقولى كده وقدام دى ؟
قالتها سارة صارخة لترد ورد بصريخ مماثل .
_ أنتى مش حاسة بحجم الإهانه اللى أهانتها ليكي؟
_ ولو، أنتى كده بتضحى بنفسك دى أخت سعيد وصدقينى لو سعيد تِعبان ف ميجيش فى بحر أخته حاجة، دى ممكن تبلغ ابن عمك عنك .
عادت سمر إلى منزلها مسرعة لا تدرى ماذا تفعل، شعرت لوهلة أن حياتها ستنهار بعد أن حلت تلك المصيبة على رأسها، تصول وتجول فى غرفتها لتبحث عن حل لمعضلتها لتجد صوت رسالة نصية على هاتفها من نفس الرقم المجهول صاحب الصورة ” قوليلي بناتك دول مين أبوهم ؟ ”