حورية بين يدى شيطا,ن ٣
………………………………………
بعد قليل عادت أسيل راكضة وهي تهبط لمستواه لتضع بعض من العطر عند أنفه ثم حملت رأسه لتضعها بين أحضانها وهي تردد بلا توقف بصوت مبحوح :
-علي.. علي ارجوك هيا لا تفزعني اكثر من ذلك… هيا حبيبي انت قوي لن يحدث لك شيء !!!!
وبالفعل بدأ علي يفتح عيناه رويدًا رويدًا وهو يتنفس بصوت مسموع… وبمجرد أن استعاد وعيه بدأت أسيل تبكي بصوت مسموع وهي تحتضنه بلهفة :
-كدتُ أموت رعبًا سامحك الله
سألها علي بصوت مشاكس وهو يتأوه من الألم :
-ماذا كنتوا تطعموه في صغره أسيل ؟؟؟ لقد جعلني كالكرة المُبسطة…..!
ض,ربته أسيل على كتفه وهي تضحك من وسط دموعها ليصيح هو بألم وهو يقول بمرح :
-بدأتُ أصدق أنني اثير غريزة العنف !!!
ضحكت أسيل بنعومة ثم بدأت أسيل تخرج الاسعافات الاولية ثم عادت لتفتح ازرار قميصه بتركيز لتسمع صوته الماكر وهو يتابـع :
-ولكن أتعلمين… يجب أن اشكره لم يجعلني اراكِ فقط بل ……..
ولكن قبل ان يكمل كانت أسيل تحذره بجدية مصطنعة :
-علي..
عض علي شفتاه السفلية وتشدق بعبث متحسرًا :
-الود ودي أنهض لأقول اللعنة على علي واليوم الذي وُلد به والتهم تلك الشفاه ولكن شقيقك كسر لي ضلعان ليضمن أنني لن اتحرك من الان لعشرون يومًا
توردت وجنتا أسيل تلقائيًا وصدحت ضحكاتها الانثوية الناعمة… ثم أمرته من بين ضحكاتها :
-حسنًا هيا حاول أن تجلس لأستطع مداواة تلك الجروح
وبالفعل بدأ علي يحاول الجلوس وهو يتأوه مغمضًا عينـاه… إلى أن جلس بالفعل فتنهد بارتياح وكأنه قد فعل شيء عظيم…. اقتربت منه أسيل تنوي تنظيف جرحه ولكنه أشار لها بيداه بهدوء :
-انتظري دقيقة دقيقة….
عقدت ما بين حاجباها وهي تحدق به متساءلة :
-ماذا حدث ؟؟؟
وبحركة مباغتة كان يجذب رأسها له ليستطع أكل شفتاها براحة… يروي ظمأه الذي يزداد يومًا عن يوم حتى تأكد أنه لن يرتوي من شفتاها ابدًا بل سيشتعل شوقه اكثـر…… وهي كالعادة كانت مستسلمة تشعر بفراشات تدغدغ معدتها لتتشبث بقميصه الدامي تلقائيًا…. لم يبتعد إلا عندما شعر بحاجتها للهواء فقال بمكر مرح من وسط لهاثه العالي :
-أيرضيكِ أن افوت “علي” تلك بدون قبلة تُذكر ؟؟ الناس ستأكل وجههي….!
عضت أسيل شفتاها بحرج مبتسمة ابتسامة واسعة كادت تتحول لضحكات خافتة على مرح علي الذي بالرغم من أنها تعلم انه يداري ألمه بذلك المرح إلا انها تشعر ان هناك جزء مرتاح نوعًا ما داخله………. !