حورية بين يدى شيطا,ن ٣
صباحًا في اليوم التالي……
بدأت حور تفتح عيناها ببطء وهي تتحسس الفراش جوارها بتلقائية لتجده فارغ !!!
نهضت بهدوء متنهدة لترتدي اسدالها كالعادة وهي تخرج من غرفتها متجهة للاسفل….
بدأت تهبط السلم ببطء هادئ ولكن فجاة توقفت على صوت حماتها وهي تحدث عاصي وتسأله وسط حديثها :
-ماذا بشأن ريهام ؟؟؟ هل أحببت حور يا عاصي ؟؟
صمت عاصي وطال صمته… يعلم أن اجابته بالتأكيد ربما تصبح كالسك,ين ينغرز بقلب والدته المسكينة حين تجد أن اخر اولادها يعشقون اعدائهم…. فاجاب بصوت اجش :
-لا يا امي… ولن أحبها يومًا بحياتي!!!!
فيبدو أن الحظ أختار أن يصبح السك,ين البارد من نصيب حور لينغرز بمنتصف قلبها بقسوة من اجابته !!!!!!!!………
يتبع ………