أمنية وسر السعادة
عماد بصله واتحرك وهو شايل والدته وجري على المستشفى .
أما سمير فجري علينا وفكنا وهو بيعتذر
_أنا أسف… أسف اوي على كل اللي عملته ..
ركبنا بسرعة معاه علشان نتطمن على أمه.
ولما وصلنا كان عماد وأمه واقفين في الرواق برا
اول ما سمير شافهم جري عليهم
_أمي .. أمي فين .
عماد رد
_جوا في العناية المركزة
سمير حاول يتحرك يدور على اي حد يطمنه على حالة أمه
أما سمر أمها اول ما شافتها أخدتها بالحضن وفضلت تبكي وهي بتبص على كل تفصيلة فيها تتطمن عليها
فسمر قالت
_اطمني يا ماما أنا كويسة.
وعماد جري عليها وخدها بالخضن وباسها
أما انا ففضلت واقفة مكاني فتفرج من بعيد .. ما أنا مليش أي مكان وسطيهم .
الدكتور خرج
_للأسف الحالة حالتها متأخرة جدا .. ومنتظرين رحمة ربنا تشملها ادعولها .
هنا سمير قعد في الأرض يبكي وبعدها قرب من سمير ووطي على ايديها
_سمر أبوس ايديك سامحيني .. علشان ربنا يسامحني ويرجعلي أمي اللي مليش غيرها دلوقتي… سامحيني ياسمر دي لحظة شيطان اتحكم فيا وأعماني عن الصح… بالله عليكم تسامحوني كلكم …سامحيني يا مرات عمي… سامحني يا عماد … أنا أنا مش عايز منك أي حاجة ..بس بالله عليكم ادعوا أمي تقوملي بالسلامة .
بعدها قرب مني ومسك ايدي
_وانتي كمان سامحيني يا أمينة…انا ظلمتك وخدعتك .. سامحيني أنا أسف ليكم كلكم .
قعد تاني في الارض يعيط
كلما قربنا منه وعماد أخده في حضنه وطبطب عليه
_أجمد يا سمير… أمك هتكون كويسة بإذن الله
_امي لو جرالها حاجة أنا مش هسامح نفسي أبدا … انا اللي غلطت واستاهل العقاب يارب مش هيا .. يارب اللي فيا يجي فيا أنا … يااارب
عماد ضغط على كتفه وقال
_اثبت يابني… مينفعش كدا..قوم صلي ركعتين توبة وانابة وتضرع لربنا وادعيلها .
سمير فعلا اتحرك من مكانه وراح اتوضى ووقف في جنب وصلى وبقى يبكي بصوت مسموع مسمعنا كلنا وهو بيقول
_يارب… يارب … أنا غلطت وأنا عارف انك غفور رحيم … رحمتك وعفوك وسع كل شىء .. ارحم أمي يارب.. يارب
__
بعد كم يوم وكلنا مع سمير واقفين جنبه ف المستشفى
بدؤا الدكاترة يطمنونا
_اطمنوا … حالتها الصحية اتحسنت عن الأول وبدأت مرحلة الخطر تزول .. بس لسه بردو في خطورة على حياتها لو اتعرضت لاي موقف يزعلها .. ولازم تظل في العناية