للعشق وجوه كثيرة بقلم نورهان العشري
شعر بأنها أمسك طرف الخيط فنظر إليها بامتنان تجلي في نبرته حين قال
” اوعدك اني هعوضها علي كل لحظه احتاجتني فيها و ملقتنيش . هعوض قلبها عن كل حاجه جرحته انا بعشقها اول ما شفتها حسيت روحي ردتلي يا غرام انا مش عارف اشكرك ازاي ”
– غرام بغرور لاق بها كثيرًا
“علي اساس اني بقولك كدا عشان سواد عيونك ؟ دا عشان اختي حبيبتي بالرغم من إنها معجبينها كتير بس انا قولت بقي الي نعرفه احسن من الي منعرفوش ”
– مازن باستفهام
” مش مرتاح لجمله معجبينها دي حاسك بترمي لحاجه”
ثم تابع بذعر
” هي بجد في حد في حياتها؟ ”
غرام بمزاح
” طول عمرك لماح ياخويا دي بقي هسبهالك تعرفها لوحدك”
ثم نظرت إلى ساعة يدها و قالت بتخابث
” علي فكره فاضل ساعه و نص علي معاد المحاضره بتاعتها سلام يا روميو ”
ثم ارتدت نظارتها و همت بالرحيل فاوقفها مازن قائلًا بمزاح
” ليكِ عندي واحده يا قردة سلامووز ”
ثم انطلق ذاهبا الي حيث قلبه الذي تركه راحلا مع محبوبته قبل قليل فانتظرت الي ما ان شاهدت رحيله حتي هاتف كاميليا علي الفور
” يالا يا كوكي انزلي مشي خلاص ”
ثم استقلت كاميليا المصعد و هبطت للاسفل حيث توجد غرام قائله بإمتنان
“تسلمي يا مرمر ليكي واحده يا قردة ”
ثم انطلقت مهروله الي عملها فهي قد تأخرت بسبب توقع غرام ان يكون مازم في الاسفل منتظرا كارما بعد ما قصت عليها ما حدث اثناء زياره مازن لهم
صاحت غرام بتوبيخ
” قرده مين يا نسناس انتي و ابو قردان التاني! دي أخرتها صحيح خيرا تعمل قله ادب و طولت لسان تلقي. بس و لا يهمك يا ميمو يا قمر اديكي مديناهم يمكن في يوم من الأيام تقعي علي بوزك في الحب.. ”
ثم نظرت إلي المرآه الموضوعه في داخل العمارة قائله بغرور
” هو في قمر كدا يا ناس ! والنبي مين يستاهل ياخد القمر دا ؟ دا اكيد انسان مش موجود في الوجود ؟ يمكن يكون فامبير ( مصاص دماء) من الي بتفرج عليهم و يقع علي بوزه فيا و ياسلام بقي لو يبقي قمر زيهم كدا ، و كل البنات تتجنن عليه و يحققلي كل أمنياتي و احلامي !”
**********
في الجامعة عند كارما..
دخلت جامعتها وهي تلعن مازن في سرها فتفاجئت بماجد يقف و يسد عليها الطريق قائلا برجاء
” كارما ممكن اتكلم معاك شويه ؟”
كارما بملل
” ارجوك يا دكتور ماجد انا مش قادرة اتكلم مع حد ”
ماجد بإلحاح