للعشق وجوه كثيرة بقلم نورهان العشري
” اكيد طبعا”
فاطمه بملل
” يبقي تخليك في نفسك و متسألش كتير و اطلع شوف صاحبك و لا اقولك خليك شويه و بعدين اطلع ”
علي بإستفهام
“ليه ؟”
فاطمه بنفاذ صبر
” من غير ليه اترزع هنا .”
ثم خرجت و اغلقت الباب خلفها
***************
في مكان آخر في القاهرة في احدي الشقق في تلك الابراج الفارهة شديده الارتفاع رائد الصباغ و معه فتاه ليصدح صوت هاتفه معلنًا وجود اتصال فالتقطه رائد مجيبًا بضيق
” نعم !”
سميرة بغضب
” كل دا علي ما ترد ؟”
رائد بتهكم
” معلش مكنتش فاضي ”
سميرة بشك
“هو انت فين ؟”
رائد بملل
” في شقتي ”
سميرة بغضب
“قول كدا بقي امممم اكيد طبعا معاك واحده من اياهم ”
رائد بخداع
” ابدا والله دانتِ كنتي لسه علي بالي ”
سميرة بنفاذ صبر
” ياريت تركز في شغلنا بقي شويه. تقدر تقولي ايه حصل من يوما ما زفته دي غارت؟ أقولك انا ولا اي حاجه و يوسف اللي قولنا هيعمل العمايل و لا عمل اي حاجه و انا مش مرتاحه .”
رائد بملل
“عشان غبيه اللي بيعمله يوسف دا في صالحنا و في صالح خطتنا تقدري تقولي لو قلب الدنيا عليها و وصلها هيمو……تها زي مانتي فاكرة ! دا بيحبها عارفه يعني ايه بيحبها ؟”
سميرة بحنق
” حتى بعد ما شككناه فيها ؟”
رائد بتهكم
” دا لو كان شك اصلا و عموما ريحي نفسك هو ابتدي يدور عليها فعلا النهارده كلم مازن عشان يعرفوا مكانها ”
سميرة بلهفة
“عرفت منين ؟”
رائد بحنق
” ميخصكيش ”
ثم نظر الي هاتفه فقال بلهفه
” بقولك ايه اققلي معايا مكالمه مهمه ”
و لم ينتظر ردها و اخذ هاتفه و دخل الي الحمام ليجيب..
بعد وقت قليل خرج رائد من المرحاض يلعن في نفسه قائلا
” صبرك عليا يا يوسف انا و انت و الزمن طويل” .
ثم نظر الي تلك الفتاه التي تقدمت منه ثم قالت بدلال
” ايه يا حبيبي مش يالا نكمل كلامنا ”
فامسك رائد يدها بشراسة و قام بثني ذراعها فكسر في يده و دفعها لتقع امامه علي الارض
قائلًا
“تلت دقايق لو رجعت شفت وشك هنا هتطلعي علي نقاله ”
ثم خرج و تركها تعاني من فعلته الجنونيه
**************
شعرت كاميليا بالبرد يدب في اوصالها فنهضت وقررت الرجوع الي المنزل و بالفعل استقلت سيارة أجرة و ذهبت في طريق منزل خالتها .تتبعها تلك السيارة السوداء .
بعد وقت ليس بقليل وصلت إلي منزل خالتها و عندما ترجلت من السياره صُدمت عندما وجدت مازن يخرج من باب المصعد …..