للعشق وجوه كثيرة بقلم نورهان العشري

كاميليا بإستفزاز

_ أصل يوسف كان بيزغزغني يا نيفو .

_ والله و كبرتي يا بنت زهرة و بقيتي تخربشي و مبقاش يملي عينك حد

كان هذا الصوت الملئ بlلشړ صوت سميرة زوجه عمها مراد و أم نيفين
جفلت كاميليا من حديثها و قالت برهبه

_ليه ؟ هو انا كنت عملت ايه ؟

سميرة پسخريه

_ مش متربيه يا عيوني ، ضوافرك طولت و بقت تخربش بس انا بقى مش هقص ضوافر القطه لا دانا هقطعلها إيديها كلها لو حاولت تضايقني !

ثم نظرت لأبنتها الواقفه تنظر پشماته لكاميليا و اكملت

_ او تيجي عاللي يخصني

ثم لفت نظرها مدي جمال و روعه كاميليا في هذا الفستان فقد أمضت اسبوع تحاول ان تقنع يوسف ان ترتديه و آخيرًا وافق على مضض مشترط أن تلازمه طوال الحفل و لا تبتعد عنه

مشطت سميرة كاميليا بنظراتها بدًأ من شعرها إلى قدميها و قالت بتهكم غاضب

_ و إيه المسخره اللي انتِ لبساها دي ايه ؟

فاجابتها نيفين پسخريه

_ يمكن عايزه تصطاد عريس يا مامي مش مالي عينها يوسف!

سميرة بإستهزاء

ب_ مش مالي عينك ابن الحسيني ؟ بتلقطي رزقك من بره كمان ! طالعه لأمك مبتضيعيش وقت خالص

عند هذا الحد لم تعد كاميليا تحتمل سخريتهم و هطلت دموعها بكثرة من عيونها الجميله و قالت باكيه

_ انا مسمحلكيش تتكلمي على ممتي كدا أبدًا . ماما دي كانت اشرف ست في الدنيا و كانت بتحب بابا و بابا كان بيحبها بطلي تغيري من واحده ميته

استشاطت سميرة من كلمات كاميليا التي اصابتها في الصميم و ما كان منها سوى انها قامت بجلب كوب من العصير من الطاوله بجانبها و سكبته على وجهها و فستانها فافسدت مظهرها كليًا فصعقت كاميليا من فعلة هذه المرأة و مدي شرها فهطلت دموعها كالمطر و قالت پحژڼ شديد

_ لو فاكرين اني عشان معنديش أم يبقي معنديش حد… تبقوا ڠلطانين انا عندي ربنا احسن من اي حد

ثم هرولت باكيه لغرفتها تدعو ربها الا يراها أحد بهذه الحاله المزريه غافله عن تلك العيون التي رأت و سمعت كل شئ و توعدت لهم بأشد أنواع العقاب

حقا ما أصعب الحياه بدون أم ، فهي قسيمه الحياه و موطن الشكوي و مرممه الكسور و مجبرة القلوب.. و هي آيه الله و منته

هرولت كاميليا الى غرفتها و اړتمت على سريرها ټپکې حزنًا و قهرًا على حالها فقد مات أبويها و هي في عمر السابعة و منذ ذلك الوقت و هي تعيش في بيت جدها ذلك القصر الكبير مع عمها مراد و زوجته سميرة و ابنته نيفين و زوجه عمها صفيه و أبنائها يوسف و أدهم و روفان فجميع من في القصر يعاملوها بلطف و حب و هذه السيده الجميله صفيه بمثابه أم ثانيه لها و روفان و أدهم يحبونها و عمها مراد تشعر بحنانه في كثير من الاحيان و لكنه دائمًا غامض حزين لا يبالي بأحد . أما عن جدها فمعاملته صارمه و تكاد تكون منعدمه و لم يكن يشغلها ذلك كثيرًا فقد اعتادت و لكن ما ينغص عليها حياتها هي معامله سميرة و نيفين فهم لا يكفون عن مضايقتها منذ كانت طفله و دائمًا ما تنعت سميره زهراء والدتها الراحله بأسوء الصفات عندما تختلي بكاميليا فهي تعلم ان عمها مراد كان يحب امها قبل ان تتزوج احمد والدها و أخوه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *