للعشق وجوه كثيرة بقلم نورهان العشري
” اوعي تجيبي سيرة راجل غيري علي لسانك فاهمه !”
فحاولت كارما الخروج من السيارة لكن مازن اوقفها قائلا بحب
“اتخانقي و انتِ هنا ازعلي هنا عيطي هنا دا مكانك يا كارما دا مكانك ”
ثم أكمل بندم
” لو كنت اعرف ان قربك مني هينفخ الروح في قلبي و يرجعني عايش من جديد والله ما كنت بعدت ”
ثم تابع بإعتذار متألم
” غصب عني كنت انسان محطم ماشي علي كتافي هم كبير و شايل في قلبي ذنب عمال ياكل فيا فكرت لما اهرب هتخلص منه بس لقيته هو بيخلص عليا لحد ما قابلتك.. ”
نظرت إلى داخل عينيه فاكمل قائلا برجاء خفي
“محدش غيرك هيعرف يصلح الخراب اللي جوايا انا كنت بهرب عشان مش أأذيكِ لقيت قدري جايبني لحد عندك و كإنه بيقولي انك انتِ البدايه و النهايه و ان مفيش هروب من حبك و لما شفت رفضك ليا حسيت اني روحي بتتسحب مني و اني لو محاربتش عشان حبك يبقي مستحقش اعيش ”
و اخيرا استطاعت الحديث قائلا بصوت متحشرج
” و هتحارب؟ ”
فانفرج ثغر مازن بابتسامة خفيفة و قال بتصميم
” لآخر نفس فيا ”
فقالت كارما مشدده علي حروفها
“لازم يكون نفسك طويل عشان الطريق مش سهل”
فقال مازن بقوة
” مستعد امشي لو علي صبار 🌵 مادام في النهايه هيبقي العوض قربك بحبك يا كارما ”
فابتسمت كارما بحب فتلك الكلمة كانت كالسهم الذي ما ان تفوه بها حتي انطلقت لتستقر في منتصف قلبها فهي تعشقه و لكنها لن تستسلم لحبه بسهوله فقالت بخفوت
” عايزة اروح ”
“هتوحشيني ”
فابتسمت كارما و لم تجب فقال مازن غامزا بوقاحه
“طب مفيش اي تصبيرة ؟”
فلكزته كارما في كتفه قائله بغضب
” بطل استهبال بقي بقي ”
فصاح مازن قائلا بمزاح
” عشان تعرفي انك دماغك مش تمام و بتجريني.. .”
فاغتاظت كارما من مزاحه و قالت لتستفزه
” لو مبطلتش خفه هسيبك و انزل لدكتور ماجد اقوله اني موافقه اتجوزه”
ضحك بصخب قبل أن يقول ساخرا
” ماجد مين ياهبله انتِ؟ دا آخره نص ساعه و هخليه ييجي يقعد جمبك كدا و يبقي زي اختك ”
شهقت كارما بخجل من حديثه الخالي من الأدب و قالت بصدمه
” ايه اللي انت بتقوله دا ؟”
فقال مازن ممازحا
“علي رأيك نص ساعه كتير عليه هو آخره عشر دقايق و هخليهولك ماجده ”
فلم يكد ينهي جملته فانهالت كارما عليه بضر….بات متلاحقة تقبلها مازن بحب
” بعشقك ”
اخرجهم من عالمهم الملئ بالسحر رنين هاتفه فالتقطه مازن ثم اغلقه بارتباك ونظر الي كارما قائلا بإيجاز