للعشق وجوه كثيرة بقلم نورهان العشري
فاندفعت روفان قائله بصياح
” بطلي كذب بقي انتي ايه معجونه بالكذب محصلش كدا يا جدو دي هي اللي عماله تغلط في كاميليا ”
فقالت صفية بغضب
“عيب اوي يا نيفين انك تتكلمي عن بنت عمك وحش”
أتاها سميرة القادمة من الأعلى قائلة بتهكم
” بتدافعي عن مين يا صفيه انتِ و بنتك؟ عن بنت زهرة اللي هربت و كسرت قلب ابنك و وطت راسنا كلنا ”
صفيه بحنق
” وطت راسنا قدام مين ان شاء الله محدش يعرف باختفاء كاميليا غيرنا و الغايب حجته معاه محدش عارف ظروفها ايه ”
سميره بسخريه
“هه حجته. لا يا حبيبتي دي طالعه بجحه لامها تلاقيها شافتلها شوفه غير ابنك ”
صفيه بصرامه
سميرة لحد هنا و اقفي . مسمحلكيش تغلطي في مرات ابني و بنتي ”
فقاطعهم رحيم قائلا بغضب
” والله عال هتتخانقوا قدامي يلا كل واحد علي اوضته..”
فكادت روفان ان تتحدث فاشارت لها صفيه بالصمت فضر….بت الارض بقدميها بغضب و هرولت الي غرفتها تلعن نيفين و امها و كاميليا معهم لوضعهم في هذا الموقف
كان هذا يحدث امام ادهم ويوسف الذي كانت كلماتهم كخناجر تطعن في قلبه فسار صاعدًا إلى غرفته من دون التفوه بحرف مما جعل رحيم يغلي من الغضب علي كاميليا التي كسرت قلب حفيده و احزنته بهذا الشكل .فالتفت هو الاخر و غادر ذاهبًا الي غرفة مكتبه
رق صفيه علي مظهر ولدها و توجهت خلفه كي تواسيه فأوقفها نداء ادهم قائلًا
” سيبيه يا ماما لوحده دلوقتي متضغطيش عليه”
صفيه بحزم
“صعبان عليا اوي كسرت خاطره و وجع قلبه دا ”
أدهم بتعقل
” هيفضل كدا طول ما هي بعيده و طول ماهو مش عارف هيا عملت ليه كده ”
صفيه بغضب
” و الحل كدا هيمو….ت مننا طول ماهو كاتم في نفسه بالشكل دا منع اي حد يدور عليها هنعرف منين هي عملت كدا ليه؟ طول ما هيا مش موجوده”
ادهم بيأس
” مش عارف يا ماما مش عارف ”
صفيه بحنق
“و انت من امتى كنت عارف حاجه يا قلب امك ”
أدهم بذهول
” و انا مالي انا يا ماما ”
صفيه باستنكار
” مالك ! هي اللي هربت دي مش بنت عمك و اللي هيمو……ت نفسه فوق دا يبقي اخوك ؟”
نظرت أمامها وهي تقول بغضب
” هلاقيها منين ولا منين بس يا ربي من اللي طفشت و مش عارفه اراضيها و لا ابني الكبير اللي بيضيع مني و لا الاهبل الوسطاني ”
ثم لكزته في كتفه قبل أن تقول بتوبيخ
” اللي مقصدهوش في حاجة يعملها ابداً ”
أدهم بسماجه