بقلم زينب مصطفي
بعد بعض الوقت..
إحتضن بيجاد شمس الغارقه في النوم بتملك بين زراعيه ويده تمر بحنان على جسدها العاري وهي مستسلمه للنوم بأمان بين زراعيه..
ليتنهد بتعب وهو يذيد من ضمها بع\شق وحمايه اليه وهو لايصدق كيف استطاع والدها اتهامها بهذه التهمه الشنيعه محاولا التخلص منها.. ليزيد من ضمها بحمايه اليه وكأنه يريد اخفائها ببن اضلعه وهو يتوعد والدها وزوجته بأقسى انواع العقاب ثم نظر اليها وهي تبتسم برقه في نومها فأذابت غضبه على الفور وهو يميل على شفتيها يقبلهم برقه وهو يعلم انها قد امتلكته وامتلكت قلبه وللابد..
في الصباح وفي قصر بيجاد في المريوطيه..
شهقت شمس وهي تنظر للشقه الصغيره الرائعة التفاصيل والمفروشه بأساس عصري بدهشه..
=انت متأكد انك مغلطتش وهي دي الشقة الي هنعيش فيها
ضحك بيجاد وهو يلف زراعيه من حولها ويقول بمرح..
=متأكد مليون في الميه وبعدين مديرة المستخدمين في القصر هي الي مسلماني المفتاح بنفسها..
شمس بتعجب..
= مديرة مستخدمين القصر.. ودي تطلع ايه.. اقصد يعني شغلتها ايه..
ابتسم بيجاد وهو يضع شعرها خلف إذنها بحنان..
=شغلتها انها بتشرف على الشغالين هنا وعلى كل كبيره وصغيره في القصر ..
ثم تابع وهو يلف يده حول خصرها..
=بقول ايه كفايه اسئله وتعالي افرجك على الشقه وقوليلي رئيك..
ثم دخل بها سريعا الى احد الغرف التي قد ازيلت احدى حوائطها لتطل على الحديقه الخلفيه الرائعه وحمام سباحه صغير وهو يقول باستعجال..
=دي اوضة المعيشه وزي ماانتي شايفه مفيش فيها غير انتريه وتليفزيون ومكتبة كتب صغيره
ثم سحبها خارج الغرفه وشمس تقول باحتجاج..
=استنى بس يا جاد انا لسه مشفتش حاجه..
الا انه تجاهل احتجاجها وهو يسحبها سريعا الى غرفه اخرى قد ازيلت احدى حوائطها هي الاخرى لتطل على نفس المشهد الرائع للحديقه الخلفيه وحمام السباحه صغير..
و قبل ان تستطيع مشاهدة اي شئ قال باستعجال..
=ودي طبعا اوضة السفره وزي ما انتي شايفه مفيش فيها حاجه غير السفره وشوية كراسي وتحف ..
شمس بإحتجاج..
=يوه انا لسه مشفتش حاجه انت مستعجل على ايه
لتتفاجأ ب يرفعها فوق زراعيه وهو يقول بمرح..
=ودي بقى اهم اوضه هنا.. اوضة نومنا..
ثم انزلها بداخلها وهو يلف يده حولها يقربها منه ويقبلها بشوق ولهفه وهو يفتح ازرار ثوبها بتعجل ويقبل عنقها بشغف..
شمس بارتباك..