بقلم زينب مصطفي

الا انا بيجاد اغلق في وجهه وهو يفتح بلهفه رقم غريب اخر اتصل عليه

فقال بتوجس..
=ايوه مين معايا..

ليرتفع صوت شمس الباكي وهي تقول بانهيار..
=انا اسفه يا جاد مكنش قصدي كل ده يحصل..

ليرتفع صوت غليظ بجانبها يقول بصرامه..
=خلصينا ياله انتي هتحكيله قصة حياتك قوليله بسرعه على مكان القسم في غيرك لسه مستني دوره..

شمس وهي تبكي بخوف..
=حا..حاضر

بيجاد بجنون..
= انتي فين وبتتكلمي مع مين..

شمس بخوف وهي تبكي..
=عشان خاطري متزعلش.. مني..
ثم انهارت في البكاء وهي تقول بتقطع
=انا.. انا في القسم..

بيجاد بقلق لم يظهره لها وهو يقول بهدوء..
=متعيطيش يا حبيبتي واهدي ومتخافيش قسم ايه الي بتتكلمي عنه .. وايه الي وداكي هناك..

شمس بصوت هامس مرتعش..
=عملت خناقه في السوق.. وخدونا كلنا على قسم امبابه

إلتقط بيجاد انفاسه وهو يغلق عينيه براحه..

شمس بتوجس وهي تكاد تبكي..
=جاد انا خايفه اوي.. انت هتيجي تاخدني مش كده

بيجاد بلهفه..
=طبعا هاجي اخدك .. كلها دقايق وهبقى عندك وهخرجك علطول بس انتي اهدي و متخافيش وبطلي عياط..

ليرتفع صوت بجانبها وهو ينهي المكالمه معه ويغلق الهاتف..
ليتجه بيجاد بسرعه الى قسم الشرطه وهو يجري عدة مكالم\ات هاتفيه

بعد قليل..

وصل بيجاد الى قسم الشرطه..
واتجه سريعآ الى الداخل وهو يسأل بلهفه عنها امين الشرطه المسئول ..

ليجيبه الامين ببرود..
=وانت تقربلها ايه بقى..

بيجاد وهو يحاول السيطره على اعصابه ..
=انا جوزها.. ممكن تدخلني للظابط، المسئول

الامين بسخريه..
=وليه ادخلك للبيه الظابط ما اندهلك المأمور احسن ماهي خلاص بقت سايبه..

تجاهل بيجاد حديثه وهو يجري اتصال هاتفي اخر..
ومرت اقل من دقيقه وخرج الظابط المسئول واندفع الى بيجاد محييآ باحترام..

=بيجاد بيه اهلا وسهلا.. اتفضل يا افندم.. سيادة المأمور لسه مكلمني حالا ولولا انه في مأموريه كان هيبقى في شرف استقبالك بنفسه

ثم اشار للامين الذي امتقع وجهه بتوتر
=اتنين قهوه بسرعه..

بيجاد بجديه..
=الموضوع مش مستاهل قهوه.. ياريت اشوف مراتي ونوصل لحل علشان نخرجها من هنا..

الظابط باحترام
=طبعا يا افندم سيادة المأمور فهمني على كل حاجه وانا بعت فعلا اجيبها ولو المدام كان اديتنا خبر انها زوجتك كنا اكيد اتلافينا سوء التفاهم ده..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *