بقلم زينب مصطفي

الا انها تفاجأت به يحاول احتضانها والرقص معها بالقوه وهو يقول بسماجه..

= بس اسمعيني وبلاش تقفشي كده..
ثم مال على اذنها يهمس فيها وهي تحاول مقاومته والابتعاد عنه..
=بيجاد بيه ده تقيل عليكي اوي انسيه واديكي شايفه بنفسك الستات هتمو*ت عليه وهو بيغير فيهم طول الحفله زي مايكون بيغير في شراباته القديمه فخليكي فيا انا وإنسيه وتعالي جربيني وانا هنسيكي حتى اسمه ..

ثم حاول الرقص معها وهو يقربها منه بالقوه ويده تتحسس ظهرها بشهوه وهي تحاول فك يده من حولها و تكاد ان تصرخ طلبا للنجده وهو يتابع باستمتاع وهو يقرب وجهه من وجهها وعلى وشك تقبيلها ..

= حلوه وزي القمر حتى وانتي زعلانه الظاهر بيجاد اعمى عشان يسيب الجمال ده كله يضيع من ايده..بس ولا يهمك يا حلوه انا موجود وهسد….

ليتفاجأ بيد تدفعه بعيدا عنها وصوت بيجاد يقول بغضب..

= يمكن انا اكون اعمى زي ما انت بتقول.. بس الاكيد انك انت الي هتخرج من هنا اعمى واطرش ومكسح كمان..

ثم فاجأه بلكمه قويه في وجهه اسالت الدم\اء من فمه وانفه وألقته ارضآ.. وجعلت جميع المدعوين يتفرقون بصدمه من حولهم وهو يعود ويرفعه من جديد و يلكمه بقسوه في وجهه عدة لكم\ات متتاليه و هو يقول بغضب اعمى..
= الي يتحر\ش بمراتي.. مرات بيجاد ..بيه الكيلاني ولو بكلمه انا انفيه من على وش الدنيا وانت اتجننت ومش بس اتحر\شت بيها بالكلام لا دا انت اتجننت وحاولت تمد ايدك القذره عليها ..
صرخ الرجل برعب وهو يتراجع للخلف ويلهث بألم..

= انا اسف يا بيجاد بيه صدقني مكنتش اعرف انها مراتك..

بيجاد بسخريه قاسيه..
= بجد مكنتش تعرف.. طيب كويس انك عرفت وايدك الي اتمدت عليا دي هك\سرهالك عشان متبقاش تمدها على ست تاني وتتحر\ش بيها

ثم لكمه عدة مرات في جسده وهو ملقي ارضآ ثم جزبه اليه وهو يقول بغضب وقسوه..
وهو يلف يد غريمه عكس اتجاهها الطبيعي ويلكمه بها بقسوه عدة مرات حتى سمع صوت تك\سر عظامه وهو يصرخ بألم وبيجاد يقول بصرامه مخ\يفه جعلت شمس ترتعش برعب ..

= احمد ربنا ان انا ك\سرتهالك بس ومخرجتكش من غيرها..

صرخت قسمت برعب وهي تندفع تحاول رفع الرجل عن الارض فهو يكون ابن أعز صديقاتها وهي من ربته منذ صغره..
= كفايه يا بيجاد بيه هيمو*ت في ايدك وليد بيه مكنش يعرف انها مراتك وهو اكيد، مستعد للترضيه الي انت عاوزها..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *