بقلم زينب مصطفي

ميرنا بغيره وخب\ث..
=ايه بيغير عليكي اوي..خلاص اركبي عربيتي واقعدي فيها ومتخرجيش قدام الحرس والمحروس جوزك يروح يجيب القسيمه ويجي نتأكد من كلامك..

شمس بارتباك..
=طيب خليني اكلمه وهو اكيد هيتصرف ويشرحلك كل حاجه

ميرنا بتجبر..
= لاء.. واتفضلي قدامي بدل ما اطلبلك البوليس واخرجك بفضيحه

ركبت شمس السياره المتوقفه امام الشقه
وجلست في الخلف وهي تنحني للاسفل خو\فا من ان راها احد بملابسها شبه العاريه.. وعينيها تسيل بالدموع رغمآ عنها وهي تبحث عن جاد بلهفه ..

في حين قادت ميرنا سيارتها بسرعه شديده وهي تشير للحرس ان يفتحوا البوابه لها..
الذين استجابوا لها وهي تقود سيارتها خارج القصر بسرعه مجنونه..
شمس بخوف
= جاد فين.. انتي رايحه بيا على فين..

صرخت شمس وهي تتلفت حولها بانهيار
=انطقي يا ست انتي ..انتي وخداني ورايحه بيا على فين

قادت ميرنا السياره بسرعه شديد دون ترد عليها..
ثم توقفت فجأه بعيدآ عن القصر
وهي تشير لشمس بالنزول..

=انزلي..
شمس وهي تنظر للشارع المظل\م بخوف..

=ايه..
ميرنا بقسوه..
=بقولك انزلي ..وسي جاد بتاعك كلها دقايق هيجيب شنطكم وهيجي ياخدك..

ثم صرخت فيها بغضب..
=قلتلك انزلي بدل ما اكمل بيكي على قسم البوليس يربوكي بمعرفتهم..

نزلت شمس بخوف من السياره التي انطلقت مغادره فور نزولها منها.. وهي تتلفت حولها تكاد تمو*ت من شدة الرعب وهي تقف وحيده في الشارع المظل\م..
دموعها تسيل بخوف وهي تتلفت حولها ..

وهي تبكي بانهيار..
=جاد.. انت فين.. انا خايفه اوي

ثم صمتت بلهفه وهي تستمع بأمل لصوت سياره تقترب من المكان
فصرخت وهي تشير للسياره بحماس ولهفه هي تعتقد ان جاد قد جاء لنجدتها كما اخبرتها السيده التي تركتها هنا…

فإبتسمت بارتياح وهي تركض نحو السياره بسعاده ولكنها توقفت فجأه، وقد بهت وجهها برعب..
عندما توقفت السياره فجأه.. ونزل منها اربع رجال اشداء يصوبون اسلحتهم بدقه الى رأسها

“#يتبــــــــــــــــــع….. ”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *