بقلم زينب مصطفي

ثم تابع باحتقار وغيرته تكوي اوردته..
= والا الوضع كان عاجبك وتدخلي مكنش على مزاجك يا مدام ماانتي واخده على كده من زمان..

شهقت شمس بصدمه ثم لطمته بقسوه على وجهه وهي تصرخ بإنهيار ..

= كفايه بقى.. كفايه حرام عليك انت عاوز مني ايه.. طلقني و ارحمني من العذاب الي بتعذبه فيا

ارتسمت إمارات الاجرام على وجهه وهو يقول بقسوه شديده
= ريحي نفسك انتي مش هتطلعي من هنا الا على قبرك..

ثم تابع باحتقار..
= غوري من وشي.. اطلعي على اوضتك مش طايق ابص في وشك وحسابي معاكي بعدين..

ثم تركها ودخل الى الحفل مره اخرى وهو يحاول السيطره على غضبه وانهارت هي في البكاء وهي تحاول الانسحاب بألم الى غرفتها وهي تحرص على ان لا يراها احد ..الا انها توقفت في منتصف الطريق وهي
تستمع الى صوت تالا الشامت يهمس لها بسخريه ..

= لو عندك ذرة كرامه كنتي مشيتي بعد الكلام الي قالهولك
بس للاسف هو عارفك كويس وعارف انك هتتحملي كل الي بيعملوا فيكي عشان عرفك وعارف انك كلبة فلوس ..

ثم تابعت بسخريه وهي تمرر يدها على جسدها الذي يتألق في فستان عاري وقصير جدا من الشيفون الذهبي بإغراء..

= تحبي اقولك هو رايح فين دلوقتي وبيدور على مين عشان يرتاح في حض\نه والا اقولك اسيبك انتي لواحدك تتخيلي..

ثم ضحكت بصوت عالي شامت وهي تمرر يدها في شعرها تتركها وتتجه الى حيث اختفى بيجاد ..
لتشعر شمس بأنها تكاد تم*وت من شدة القهر لا تستطيع التنفس
وهي تشعر بالدنيا تدور بها وعقلها لايستوعب ما يحدث تنظر في الاتجاه الذي اختفى به بيجاد برفقة تالا وهي تتخيل مايحدث بينهم لتشتعل نيران الغيره بداخلها الممزوجه بالالم الشديد وهي تسترجع اهاناته لها فقررت فجأه.. انها لن تحتمل اكثر من ذلك.. فركضت ودموعها تتساقط بالرغم عنها وهي تتجاهل نظرات الضيوف التي تتأمل انهيارها بدهشه واتجهت الى خارج القصر وهي تركض حتى وصلت الى المرئب المكشوف الذي صفت فيه سيارات الضيوف وجالت بعينيها بيأس في المكان لتقع عينيها فجأه على سياره بابها مفتوح وقد تركت المفاتيح بداخلها..
في حين وقف سائقي السيارات بعيدآ في مجموعات يتسامرون..
فلم تشعر بنفسها الا وهي تدخل الى السياره و تتأمل بيأس لوحة القياده المعقده بالنسبه لها وهي تحدث نفسها وتبكي بإنهيار..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *