بقلم زينب مصطفي

= خلاص كلها دقايق ونوصل للقريه..

فهزت رأسها بموافقه وهي تنظر بدهشه الى مدخل القريه السياحيه الضخم ذو البوابات الحديديه الفخمه والمشغوله بروعه والاشجار والمزروعات الرائعه التي تملأ المكان
والذي تقف الحراسه على بابه فتحول دون دخول اي شخص لا يحمل تصريح رسمي بدخول القريه..
فتوترت وهي تحاول الانزواء للاسفل وتتخيل انها سوف تطرد ولن يسمح لها ابدا بالدخول
ولكنها شعرت ببعض الهدوء وهي تشاهد جاد يفتح زجاج السياره بثقه..
ويبتسم للحرس الموجود بهدوء والذي ولدهشتها.. اسرعوا بفتح بوابات القريه دون ان يبرز لهم اي تصريح او اثبات لهويته

شمس بتعجب..
= مش انت قلتلي انهم المفروض يشوفوا بطاقتك او تصريح دخولك للقريه قبل ما يدخلوك

ابتسم بيجاد وهو ينظر لها بحنان..
= اه هما المفروض فعلا يشوفوا تصريح دخولي بس هما عارفيني وعارفين ان انا سواق بيجاد بيه فبيدخلوني عادي..

شمس بتعجب..
= طيب وبيجاد بيه ده سابك في يوم مهم زي ده ازاي مش المفروض كنت جبته ووصلته للقريه..
ابتسم بيجاد و هو يتأمل وجهها بع\شق..
= عشان بيجاد بيه هو كمان جاي هنا ومعاه حبيبته الي بيم*وت فيها وبيع\شقها ومش عاوز حد يبقى معاه هو وهي وعاوز يكونوا لواحدهم.. ها فهمتي والا فيه حاجه تانيه..

ابتسمت شمس بفتنه فأذابت قلبه وهي تقول بخجل ..

= أكيد إنت زهقت مني عشان بسئل كتير مش كده..
رفع بيجاد يدها التي يحتفظ بها في داخل يده وقبلها وهو يقول بحنان..
=انا عمري ما ازهق منك يا شمس دنيتي.. بس انا عاوزك تسترخي وتتمتعي بالجمال الي حواليكي..

ثم اتبع قوله بالضغط على احد الازرار فارتفع سقف السياره للخلف بهدوء حتى اختفى تماما
لتشهق و قد اتسعت عينيها بدهشه وهي تتأمل الطريق المزين باندر الانواع من الازهار والاشجار التي تستطف على الجانبين وتحيط بنافورات رائعة الجمال تنتشر على طول الطريق
فضحكت بسعاده وهي تشعر بالهواء يتلاعب بشعرها برقه ففردت زراعيها بسعاده كأنها تطير تستقبل الهواء وهي ترفع وجهها للشمس التي قبلت
وجهها بأشعتها الذهييه
فأشعرتها بالدفئ والسعاده وهي تشعر وكأن قلبها قد امتلئ بع\شق وحب جاد حتى فاض وملئ الكون ..

ثم ابتسمت وهي تلتفت اليه وتتأمله بع\شق ثم قالت بسعاده..

=المكان هنا حلو اوي يا جاد كأنه حته من الجنه يا بخت إلي هيعيشوا فيه..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *