بقلم زينب مصطفي
ثم تابع ببتساؤل..
=انا جبت الست ام البنت زي ماطلبت.. بس مش عارف انت عاوزها ليه
بيجاد بغضب
=دلوقتي هتعرف..
ثم دخل الى الغرفه المجاوره ليجد بها شخص ضخم يرتدي جلباب متسخ وهو ينظر اليه بتوجس..
والظابط المسئول يتركهم وهو يقول بهدوء..
=هسيبك مع بيجاد بيه ويا ريت تعقل وتحلها ودي..
ثم غادر.. في حين جلس بيجاد بتكبر امامه وهو يضع ساق فوق الاخرى يتأمله بستهزاء
والرجل يقول بصوت عالي مهددآ ..
= انا سمعت في الحجز انك عوضت البياعين بضعف تمن بضاعتهم.. لكن انا مش هقبل بأقل من مية باكو عشان اتنازل عن المحضر.. والا بيني وبينكم المحاكم
بيجاد ببرود..
=خلصت الي عندك والا هتفضل تهرتل بالكلام كتير..
نظر له الرجل بصدمه وبيجاد يتابع بصرامه..
= اخرس بقى واسمعني..
ثم اشار له بإحتقار..
=اولا كده.. انت اقل من اني اضيع خمس دقايق من وقتي معاه..
ثانيا انت اكيد عملك اسود في الدنيا عشان ربنا وقعك في ايدي
ثم تابع بغضب مكتوم
وايدك الي اترفعت على مراتي دي ..هقطعهالك وفلوس مفيش واعلى مافي خيلك اعمله
ابتلع الرجل ريقه وهو يقول بخوف..
وحقي وفرشي الي اتبهدل ملوش تمن وبعدين انا معملتش فيها حاجه دي هيا الي ض*ربتني و…….
قاطعه بيجاد وهو يقول ببرود..
=انا خارج والمحضر تتنازل عنه.. ده لو عاوز تترحم من ايدي..
ثم تركه وغادر.. ليجد سيده في الثلاثينات من عمرها تتشح بالسواد وملابسها شبه باليه اشار لها محمود بهدوء..
=دي الست ام البنت الي اتض*ربت
=جاد انا.. انا اسفه.. انت زعلان مني مش كده
جاد بهدوء وهو ينظر من النافذه دون ان يلتفت اليها..
= انتي شايفه ايه..
التمعت الدموع في عين شمس وهي تقول بإختناق..
=انا اسفه بس بجد انا مكنتش اقصد اي حاجه من دي تحصل.. انا بس كنت هاشتري خضار وهارجع علطول..
ثم اختنق صوتها بالبكاء
=مكنتش اعرف ان كل المصايب دي هتحصلي
بيجاد بهدوء خادع وهو مازال لا ينظر اليها..
=كل ده الي هو تقصدي بيه ايه..
ثم اشتد صوته بصرامه اخافتها..
=خروجك من البيت من غير م\اتعرفيني وانا مأكد عليكي مليون مره انك متخرجيش لواحدك.. والا تهورك وخناقك مع مجرم وتعديه عليكي بالضر*ب في وسط السوق الي اتقلب لحرب بسببك والا جرجرتك على القسم وحجزك فيه وسط المجرمين والحراميه..
سالت دموع شمس وهي تقول بارتعاش..