بقلم زينب مصطفي
ثم تابعت بتكبر وهي تنظر لها باحتقار..
= انتي وإلي زيك مخلوقين علشان تخدمونا وبس مش عشان تتساووا بينا..
إرتجفت شمس ولكنها أجابت بكبرياء وهي تمنع دموعها بالقوه ..
= انا مش فاهمه انتي، بتنكلمي عن ايه وازاي بتتكلمي بثقه كده عن حاجه متعرفيهاش ولا تخصك..
ثم تابعت بكبرياء وهي تحاول صبغ صوتها بثقه هي لا تشعر بها..
= بس احب اقولك المكان ده بتاعي والمكانه الي بتتكلمي عنها دي انا استحقها لاني انا مرات بيجاد بيه الكيلاني الي انتي مدعوه في بيته إلي هو بيتي فياريت تحترمي البيت وصاحبته والا تتفضلي تطلعي بره..
ثم غادرتها وهي تتجاهل نظرات الصدمه ونيران الغضب والحقد التي اشتعلت بعينيها ..
وتوجهت الى بيجاد الذي كان مايزال يراقص تالا بنعومه.. وإبتسمت برقه كاذبه وهي تقترب منه ..
= ممكن أقاطع الرقصه الجميله
دي.. وأخد جوزي منك.. ده لو مكنش يدايقك يعني
ثم تابعت بإختناق..
= ايه يا حبيبي.. انت نسيت والا ايه مش وعدتني بالرقصه دي..
إلتفت اليها بيجاد ثم رفع حاجبه بدهشه..
وهي تجذبه من بين زراعي تالا بنعومه..
ثم تتجاهلها وتتجاهل غضبها الواضح وتلف زراعيها حول عنقه وتهمس بجانب إذنه بغضب وهي تشعر انها على حافة الانهيار بعد حديث قسمت المهين لها..
= انت جايبني الحفله معاك ليه لما انت سايبني وطول الوقت مقضيه من واحده لواحده رقص واحضان ..
ابتسم بيجاد وهو ينظر لها بتهكم ..
=انا اجيبك واحطك في المكان الي انا عاوزه و ما اسمعش صوتك ولاتتحركي من المكان الي حطيتك فيه زيك زي اي كرسي مرمي في المكان .. بس الفرق ان الكرسي ده تمنه غالي عنك..
ثم فك يدها من حول عنقه وهو يقول بقسوه..
= الي عملتيه دلوقتي ميتكررش تاني وإلزمي حدودك واعرفي مكانتك هنا تبقى ايه بالظبط
ثم تركها واقفه بصدمه وقد شعرت بالدنيا تميد بها والدموع التي تمنعها عن النزول تحجز الرؤيه عن عينيها وهي تراه يتجه مره اخرى الى تالا التي وقفت بعيدا عنهم تراقب مايحدث بفضول..
ثم لف يده حول خصرها وهو يبتسم لها ويتجه بها الى مكان خالي يتمتع بالخصوصيه..
ولكنها انتفضت وهي تشعر بيد تلتف حول خصرها وبصوت رجولي يقول بإعجاب شديد ..
= تسمحيلي بالرقصه دي ..
= ليه بس جربي والا الرقصه دي كانت حصري لبيجاد بيه..
حاولت شمس فك يده وهي تقول بتوتر..
= لو سمحت شيل ايدك ميصحش كده..