بقلم زينب مصطفي
ثم تابع بجديه..
=انا المهم عندي دلوقتي انها تخرج بره القصر بعيد عن الحراسه وساعتها رجالتي هيتعاملوا معاها ويخلصونا منها
قسمت التي تجلس تتابع مايحدث بدون رضا فقالت بسخريه..
=زي ما اتخلصت منها كده المره الي فاتت.. دي كانت في السوق لوحدها ومعرفتوش تعملوا معاها حاجه.. دلوقتي وهي بين رجالته عاوزين تخطفوها وتقت…..لوها كمان.. انتوا بتحلموا..
حامد بغضب..
=انتي بالذات متتكلميش المصيبه الي احنا فيها دي
بسببك وبسبب الست امك.. لو كنا خلصنا عليها من زمان مكناش وصلنا للكارثه الي احنا فيها دلوقتي ..
ثم تابع وهو يتجه لغرفة مكتبه ..
=انا في مكتبي يا تارا اول م\اتخرج بره القصر بلغيني عشان رجالتي يصفوها ونخلص..
ثم اشار لقسمت التي تكاد تحترق من شدة الغضب..
=وانتي اتصلي بنبيله وحاولي تشغيليها بأي كلام فارغ عن بنتها
لحد ما ميرنا تنفذ الي طلبناه منها
ابتسمت تارا وهي تقول بهدوء ون\ار الغيره تشب في جسدها..
=حاضر يا بابا.. متقلقش كلها دقايق وهنديك الاوكيه..
في نفس التوقيت..
اتصلت ميرنا بوالدها وهي تهمس بقلق..
=ايوه يا بابا كل حاجه ماشيه زي ما تفاقنا.. بس انت حاول تأخره على قد م\اتقدر لحد ماانفذ الي اتفقنا عليه ..
ثم تابعت بجديه..
=اه واهم حاجه تليفوناته ابعدها عنه بأي حجه مش عاوزه الحرس يبلغوه اننا رحنا القصر عنده عشان ممكن يخليهم يرفضوا يدخلونا..
والدها بغضب مكتوم..
=خلاص انا فاهم انا هعمل ايه المهم ..تاخدي نبيله معاكي من غيرها لو السما اطربقت على الارض استحاله يرضوا يدخلوكي..
ميرنا بمكر..
=متخافش يا بابا عمتو جايه معايا وكلها دقيقتين وتنزل
ثم همست باستعجال وهي تشاهد نبيله تنزل الدرج ..
=سلام.. سلام انت دلوقتي.. بيلا جايه..
ثم ابتسمت بجاذبيه وهي تلف زراعها حول زراع عمتها القلقه تقودها للسياره..
في نفس التوقيت..
وقفت شمس تطبخ بسعاده بداخل المطبخ الصغير المطل على الحديقه وهي تشعر انها في الجنه..
ليرتفع رنين الهاتف الموجود على الطاوله.. فوقفت قليلا وهي متردده بالاجابه الا انها اخيرا رفعت السماعه بتردد
ليأتيها صوت بيجاد المرح..
=ايه يا حبيبي انتي كنتي نايمه وانا قلقت نومك والا ايه..
تنهدت شمس وهي تقول بسعاده..
=لا انا صاحيه وكنت بطبخلك العشا بس اترددت ارفع السماعه ..