بقلم زينب مصطفي

ثم تناول صندوق كبير من جانبه
واخرج منه اطباق من الطعام الشهي ووضعه على المفرش امامها واخذ قطعه منه وقربها من فمها وهو يقول بحب..

= افتحي الشفايف الحلوين دول علشان حبيبي ياكل ..

اصطبغ وجه شمس باللون الاحمر القاني من شدة الخجل ثم فتحت فمها برقه و تناولت الطعام من يده وهي تكاد تذوب من شدة الخجل فهمست برقه وهي تشعر بخوفها الشديد عليه..

= جاد انا مش عاوزاك تزعل مني بس انا خايفه عليك ..خايفه ان الراجل الي انت شغال عنده ده يعرف بالحاجات الي انت بتعملها دي ويرفدك والا يئذيك

قرب بيجاد الطعام من فمها وهو يقبل يدها بحنان ..

= متخافيش عليا يا حبيبتي لو انا عارف ان في حاجه من الي بعملها هتئذيني مكنتش عملتها..

ثم قال بحنان وهو يخرج ألبوم كبير من جانب صندوق الطعام ..

= وبعدين سيبك من الكلام ده وتعالي اتفرجي على فيلتنا..

نظرت شمس للالبوم الذي بيده بدهشه..
= فيلتنا..

= لو في اي حاجه مش عجباكي قولي وانا هغيرها علطول..

ابتسمت شمس وهي تقول بحماس..

= ماشي..

ليمضوا ما يقرب من الساعه وهم يتناولون طعامهم و يتناقشون بمرح في الوان وديكورات و طرق فرش الفيلا..
حتى انتهوا ثم تفاجئت شمس به يحملها بمرح و يندفع بها الى المياه..
فصرخت بصدمه وهو يلقيها وسط الامواج ثم يعود ويتلقاها مجددا بين زراعيه وهو يحتضنها وهي تحاول الهروب منه لكنها تفشل لتجد نفسها في كل مره تعود مجددا الى زراعيه ..
ثم توقف وهو مازال يحتضنها ويقربها منه ويده تزيل شعرها المبتل برقه بعيدا عن وجهها وهو يقرب منها وعلى وشك ان يقبلها الا انها وضعت يدها على شفتيها تمنعه وهي تقول بهمس وقد إمتلئت عينيها بالدموع ..

= بلاش يا جاد.. عشان خاطري بلاش ..

ابتسم جاد بحنان وهو يرفع يديها بعيدا عن وجهها ثم رفعها فجأه بين زراعيه بمرح وهو يعود لملاعبتها مجددا..
حتى مر الوقت بهم سريعا مابين مرحهم وع\شقهم الشديد الذي
يذداد كلما مر الوقت عليه..

بعد قليل ..
خرج بها بيجاد من البحر وهو مازال يحملها..
ثم انزلها بالقرب من سيارته وفتح بابها وهو يقول بحنان

= يلا يا حبيبي ادخلي عشان نلحق نستعد للحفله..

تأملت شمس ملابسها المبلوله والملتصقه عليها وقد امتقع وجهها بخوف..

= يا خبر ملوش لون.. انا هراوح كده ازاي وازاي هحضر الحفله الي بتقول عليها وانا هدومي مبلوله كده..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *