بقلم زينب مصطفي

=خلاص بقى يا جاد انا بقيت كويسه المهم هاحضر الحفله ازاي بهدومي المبهدله دي والا هرجع بيهم البلد ازاي..

تنهد بيجاد وعينيه تمر عليها بحب يحاول تطمين نفسه انها اصبحت بخير..
فقال وهو يشير الى خزانة الملابس..
= عندك فستان وجزمه جديده في الدولاب إلبسيهم وسيبي هدومك هنا وانا هطلب الروم سيرفيس هياخدوهم وينضفوهم
ويرجعوهم تاني ليكي..

ثم ابتسم وهو يقبل وجنتها بحنان وقبل ما تسئلي انا جايبهم منين ..
= فانا مأجر الفستان والجزمه وكل الحاجه الي معاه وهرجعهم بعد الحفله والاوضه دي بيجاد بيه إلي مخصصها ليا لما عرف ان خطيبتي هتحضر معايا افتتاح القريه ..ها في اسئله تانيه والا اروح استعد انا كمان..

ابتسمت شمس وهي تقول بحماس..
= لا مفيش اسئله تانيه يا جاد بيه واتفضل اخرج عشان انا عاوزه استعد..

ابتسم بيجاد ثم جزبها فجأه مقبلا وجنتها وهي تصرخ به بخجل
= جاد.. عيب.. اوعى هزعل منك بجد..
فتركها وذهب واغلق الباب من خلفه وهو يبتسم بسعاده..

في حين ابتسمت هي رغما عنها وهي تتنهد بحب ثم توجهت للحمام الملحق بالغرفه وبدأت استعدادهاللحفله..

بعد قليل..

وقفت شمس امام المرأه تصفف شعرها وترفعه لاعلى في تسريحه رقيقه وتتأمل جمال الفستان متدرج الالوان بسعاده شديده ثم رفعت قدمها تتأمل الحزاء الكريمي اللون ذو الكعب المرتفع من الامام والخلف وهي تشعر بانها في قصه خياليه وهي تهمس بفرحه..

= ربنا يخليك ليا يا جاد انا حاسه اني في حلم ومش عاوزه افوق منه..

ثم التفتت بتوتر الى الباب الزي تعالت دقاته وهي تمرر يدها على الفستان بتوتر ..

فقالت بصوت مبحوح متوتر..
= إدخل..

دخل بيجاد الى الغرفه وهو يرتدي بدله انيقه سوداء وقميص رمادي وهو يقول بمرح..
= ها خلصتي والا لسه قدامنا كتي….

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر ، يرجى إزالته أو تحميل صورة أخرى.

ليقطع حديثه فجأه وهو يتأملها بشغف بدئآ من وجهها الملائكي الذي يتألق بذينة وجه خفيفه مرورا بفستانها الانيق والذي جعلها كأميره من أميرات الاساطير وانتهائأ بإبتسامتها الفاتنه التي جعلته يذوب ع\شقآ..
ليقترب منها يتأملها بع\شق وشغف وهو يضغط يديه الى جانبه يمنعها بصعوبه من الامتداد اليها
ليقول فجأه وهو ينظر لزراعيها المكشوفين بغيره ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *