للحب فرصة اخرى برعاية التعلب بقلم مروة حمدى

ينظر إلى ساعة يده فى انتظارها، فاليوم سيتفق معها على العمل سيتسنى له اشباع عينيه من زيتونيتها، مشاعر كثيرة تض*ربه لا يفهم ماهيتها ولا يرغب بايقافها.

دلفت إلى جوار اخاها الممسك بكف يدها فقط بناء على رغبتها بالاعتماد على نفسها بالسير وقد أسعده ذلك كثيرا لتقع عيناها عليه وابتسامه صغيرة خرجت تلقائية حيته بها ليجيب هو بأخرى اكثر اتساعا جعل وجنتيها تكاد تشتعل خجلا وبحركه مفاجئة لها ولاخويهما، قام من مجلسه متوجها إلى اخاها.

-مساء الخير، انا فتحى.

-مساء النور.

-انا كنت طلبت من مدام زهرة أنها تمسك شغل المحل اون لاين فأنا بطلب نفس الطلب مرة تانى قدام حضرتك لإظهار جديتى والمرتب ال هى عايزاه انا مستعد ليه.

فؤاد من خلف الشاشة: لاااااااااااعيب يا فتحى، كبسته.

أحمد كبركان يوشك على الانفجار كاتما غيظه وهو يخرج تلك الورقه يخط عليها ثم وضعها بين يديه بغيظ…

-ده الايميل بتاااااعى… اتكئ على حروفه….تقدر تبعت عليه وبالنسبه للراتب مش هنختلف.

وبتلك اللحظه تقدم منهم عوض بأمر من فؤاد يحثهم على الدلوف بعدما خشى على فتحى من غضب احمد كذلك قاسم المتابع بتحفز.

امسكها يرفعها وقبل ان يخطو بها..

زهرة بهمس: ممكن اجرب امشى لوحدى.

احمد: لتقعى.

زهرة وعيناها لا إراديا انتقلت نحوه: حاسة انى المرة دى مش هقع.

كطفل صغير تعلم السير حديثا صارت وهو خلفها يضع يديه فى وضع الاستعداد ما إن تعرقلت واخاها اخر الرواق حاد عن مراقبته لاخته إلى مراقبته هو وذاك الأهتمام الجلى الواضح عليه، لتخرج ابتسامه صغيرة خافته فماذا يريد اكثر من ذلك واخته تسير على درب استعادة ثقتها بنفسها من جديد.

 

داخل الجلسة وتلك المرة بدأ فؤاد حديثه عن الدنيا والأخطاء التى تصدر دون قصد وبقصد. طرق الرجوع طرق السماح طلب الغفران الآثار التى تحفرها داخلنا، كان الجميع يستمع له بانتباه حتى طلب منهم الحديث عنهم وما يؤرقهم وان من يرغب بالحديث فليتفضل.

تحدث الأعضاء عن مشاكلهم ماعدا ثلاث فتحى زهرة واخر…

انتهت الجلسه على موعد بأخرى وما بينهما تواصل فتحى مع زهرة وأرسل لها الملفات وتأرق بمضجعه من جديد وسؤال يطرق عقله بقوة ، ترى لو عرفت ماضيه كيف ستراه بعدها؟ ليقرر الحديث أمامها لن يخفى شيئا سيراقب ردود أفعالها فتلك الزهرة أصبحت مهمه له وللغاية سيذكر مبرراته وقتها سيقر بذنبه واعلانه لتوبته.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *