للحب فرصة اخرى برعاية التعلب بقلم مروة حمدى
خالد: ملاك انا مش بس بعشقها دى الهواء ال بتنفسه.
فؤاد: فهمها وعوضها عن بعدك اليومين دوول.
هز رأسه بصمت يقف من مجلسه، اقترب من الباب ليستدير برأسه باتجاهه وخاطرا مر برأسه وبصوت كالفحيح.
” عارف لو طلع ليك يد فى ال هى بتعمله ده، وكانت شورى من شورك الهباب، انا هعمل فيك وفيها ايه؟!”
ابتلع ريقه بصعوبه: برضه يا خلود،ده انت صاحبى يا جدع، لا كده أزعل منك.
حاد بنظره عنه وقلبه لا يطمئن لتلك البراءة المريبة له والتى يرسمها على وجه.
أوشك على الخروج ليقتحم أحدهم الغرفة بوجه مكفر يتحدث الى خالد دون النظر إليه..
-كويس انك موجود هنا يا خالد، محتاجك ضرورى، ما تمشيش.
جلس على الكرسى قبالة المكتب: فؤاد.
فؤاد: ياغلب فؤاد وحزنه، انت داخل زى المدفع كأنها اوضة نومك ما فيش باب تخبط عليه!
وجه حديثه للاثنين وبجدية: افترضوا كان فى عندى حالة؟ طيب ولو الحالة عندها توتر أعصاب بدخله أمن الدولة دى ممكن من الخوف والتوتر ترمى نفسها من الشباك…
اخذ نفسا عميقا يهدئ حاله وهو يرى نظراتهم له كأنما نبت له قرنين…
اشار لخالد: قبل ما تقعد ونشوف النصيبه ال جايبها البيه وجاى اقفل الباب الله يهديك وياريت بستسمحكوا تخبطوا قبل ما تتدخلوا.
أغلق الباب واستدار للجلوس ليفتح الباب مرة أخرى ويدلف منه قاسم مغلقا اياه خلفه يقف أمام المكتب: فؤاد.
فؤاد ناظرا للباب: قفلته ليه يا حبيبى؟ ده انا بفكر اشيله خالص اصل مالوش لازمه وكده هيبقى اريح، ال معدى صباح النور وال جاى مساء الخير.
قاسم: مش وقت هزارك ده يا فؤاد انا محتاجك فى موضوع مهم.
فؤاد مشير بيده::اقعد جنب اخواتك..
احمد: فؤاد اسمعنى انا الاول ، انا جيت قبله.
قاسم: هو طابور يا أحمد؟! على العموم أنجز علشان اخلص انا كمان، عندى عمليه كمان ساعتين.
فؤاد : بالراحه واحد واحد اصل مش ورايا غيركم…أكمل هامسا لنفسه” كانت معرفة سوده”
تابع بعدها بجديه: فى ايه يا احمد؟
-احمد بخوف جلى: زهرة.
فؤاد وخالد باهتمام جلى: مالها؟
بينما قاسم اشتعل به الفضول، هو يعرف مقتطفات عن اخت صديقه وما حدث معها خلال تلك الفترة التى قضتها بالمشفى تحت رعايته هو وخالد وفؤاد.
أحمد وهو يزفر نفسً طويلا محملا بهمومه: مش عارف ايه ال حصل؟! عملت بنصيحتك واخدت اجازة وقعدت وحالتها اتحسنت فعلا وخرجت من عزلتها وقربت من بنتها وبقت تتكلم وتحاول تمشى من غير عصاية وبتروح الجلسات العلاج الطبيعى وكانت أمورها كويسه بس وحده وحده بدأت ترجع تانى للعزلة اهملت جلساتها وقالت إن مافيش منها فايدة مع انها بدأت فعلا تمشى وهى بتتسند على الحيط من غير مساعدة من حد ورجعت تانى تقفل باب اوضتها عليها ولما بنغصب عليها تخرج ياتستخدم الكرسى او العكاز من غيره ممكن حرفيا تقع!