للحب فرصة اخرى برعاية التعلب بقلم مروة حمدى
أحمد: وده ما اتغيرش.
فؤاد: اتغير يا أحمد وانت اول دليل بدايه من خطوبتك ببنت الجيران هدى وانشغالك بيها ده خلاك واحده واحده تنسحب من حياتها، مامتك انشغلت بباك والوعكه الصحية ال جاتله وهى محبتش تشيلها همها، بنتها ال بمجرد ما مرات أبوها ولدت وهى طول الوقت لاصقه لاخوها وبقت بتسحبها سحب علشان تيجئ تشوفها والبنت طول ما هى موجوده زى ال قاعد على قشر بيض، فده خلاها تبطل تطلب منها أنها تيجى لحد ما هى تيجى لوحدها زى الأول أو على الأقل حد يفهم رقيه ان مامتها ليها حق عليها زى بباهها وأخوها ماليهم حق وللأسف محدش اهتم من الأساس، طليقها ال عاش حياته واتجوز وخلف واستقر وهى ال حياتها وقفت من وحده طموحها عالى لوحده بتتسند علشان تمشى، كله كمل حياته الا هى ده خلاها ترجع تحس بالوحده وسطكم لتانى مرة بس المرة دى أصعب لأنها شايفة نفسها مذنبة ومالهاش حق تتطالب لا بحقها فى حب اخوها ولا بنتها ولا اهتمام بباهها ومامتها او حتى نظرة حنين فى عنين طليقها.
احمد: بتبقى ظروف يا فؤاد غصبا عننا يعنى انا كنت بجهز شقتى، بابا وتعبه، رقيه وعيلة فرحت بلعبه صغيرة بتتحرك بين ايديها الدنيا تلاهى!
-وده الحل!
-يعنى ايه؟
-زهرة محتاجه دنيا جديدة خاصة ييها تكون فيها هى الملكه، زوج بيت أسرة، احمد اختك سبب مشكلتها حساسيتها للحب وعاطفتها الزيادة، زهرة محتاجه حب فى حياتها!
-ما تعقل كلامك يا فؤاد، عايزنى ادلل على اختى وقال عايزين حد يحبها؟!
-لا طبعا، احنا بس الاول هنخرجها من قوقعتها بالاجبار وتخفوا من قدامها الكرسى والعكاز وحاجه تانى مهمه الشغل لازم ترجع تشتغل … اكمل بهمس داخله ” وده هيجيب ده”
-ازاى بس بحالتها دى؟!
-اون لاين، شركات كتير بيحتاج موظفين اون لاين.
نقر بالقلم على سطح المكتب بحماس لفت انظارهم: لاقيتها…
خالد بهمس: استتتتتر..
فؤاد موجها حديثه لقاسم : انا فاكر ان اخوك عنده محل كبير خاص بالأجهزة الكهربية ، نكلمه يمسكها الحسابات اون لاين كمحاسب شغال عنده بس اون لاين ومش عايزين منه مرتب يبقى يدفعه احمد من جيبه وهو يفكر يكمل مع مكتب المحاسبة ال بيتعامل معاه عادى هو بس يساعدها تتعود تانى تتعامل مع الناس.
احمد سريعا: وانا موافق انشالله اديله هو كمان مرتب على الاقل هكون مطمئن عليها مع اخوك، انا بعد كلام فؤاد اخاف عليها تتعامل مع اى حد! ممكن بسبب حالتها تتعلق بحد يأذيها تانى زى الله يجحمه فى تربته جوزها التانى…