للحب فرصة اخرى برعاية التعلب بقلم مروة حمدى
-…..
-لا دى تعليمات جوزك، أصله بيغير.
-……
-لا، جو السكوت والنحنحه والوجنة المشتعلة مش وقته ، اسمعى وركزى فى ال هقوله، جوزك ماشى يكلم نفسه وهو ده المطلوب بس مش عارف ليه شاكك فيا وفيكي وأنه مقلب منى يالا ربنا يسامحه وعلشان شكه ده مايبقاش يقين هتهدئ اللعب شويه وكل ما يدلع ويلطف تخفى من لبانه أبيه يعنى فى يومين بكتيره وترجعي لطبيعتك ، عجبك الوضع وسوقتى فيها انا غير مسئول عن طقم أسنانك ال هيوقعه فى ايدك..
‐ ….
‐شاطرة، يالا انا كده عملت ال عليا، ربنا يهنيكوا يا أولاد، مع السلامه…
عاد من شروده يمسح دمعه وهمية بتأثر يطبطب على كتفه متمتا: انت الشمعه التى تحترق لأجل الآخرين يا فوفو.
قام باستدعاء المساعد الخاص به، ليدلف على الفور.
-دخلى اول كشف مدام زهرة وعايزك تلغى بروتوكول الادب ال علمتهولك بالعافية لثوانى وتنادي بعلو صوتك وتقول مدام زهرة تتفضل.
-بس دى مش اول كشف؟!
فؤاد جازً على أسنانه: عوض اعمل ال بقولك عليه.
-حاضر لما نشوف اخرتها.
ض*رب فؤاد كف بالآخر عقب خروجه ” انا هلاحقها على مين ولا مين بس يارب”
عاد للشاشة مرة أخرى ، قام بتفعيل وضع الزوم على وجه فتحى مراقبا بتركيز وهو يشاهد للعجب عوض يقم بتنفيذ تعليماته بأدق حذافيرها، ليبتسم بنصر وهو يراقب تهجم ملامح فتحى وازديادها قتامة عقبما انتهى عوض من المناداة.
“انا قولت لضمت من اول ما دخلت والبت اتكسفت”
أطفأ الشاشة واعتدل بجلسته منتظرا قدومها، ليدلف معها احمد ليطلب منه الانتظارخارجا ليبقى جوار الباب وبالداخل فؤاد يحادثها بأمور شتى بعيدا عن مشكلتها الأساسية حتى تعتاد على الحديث بالبداية.
بعدما انتهى معها وبعد خروجها أخرج ورقه مدون عليه رقم هاتف ” على” طليق زهرة وزوجها الاول بعد أن طلبه من أحمد.
طلب الرقم ووضع الهاتف على اذنه منتظرا الرد من الجهة الاخرى ولم يطل الانتظار.
على: الو، مين ؟
فؤاد: الو، مساء الخير يا افندم معاكى دكتور فؤاد المتابع لحالة مدام زهرة طليقه حضرتك.
على بحيرة: اهلا بحضرتك يا دكتور، خير.
فؤاد: كل خير، انا كنت اتكلم مع حضرتك بخصوص حالة زهرة الفترة دى.
على: وانا دخلى ايه؟
فؤاد: ازاى؟ هى والدة بنتك وبالأخص ان الموضوع متعلق برقيه كمان.
على: رقيه! مالها رقيه؟
طريقته بالرد، نبره صوته ملامح وجهه الحائرة جعلتها تقترب منه تجلس إلى جواره تسأله بصوت هامس قلق.