للحب فرصة اخرى برعاية التعلب بقلم مروة حمدى
بقلم مروة حمدى
بينما هى لا تقل حالا عنه ونفس السؤال يجلدها: لو علم بأخطاءها هل ستمحو تلك النظرة من عينيه؟ هل تخبره؟ أم تلتزم الصمت ولكنها افاقت سريعا ناهرة نفسها بأنها عوقبت بما يكفى ستتحدث نعم اخطأت ولكنها ندمت واشد الندم لن تستجدى نظرة عطف من أحدهم من يهتم بها يتقبلها كما هى.
-يتقبلها، ولكن كيف وهى ذات الزيجتين وهو الشاب الذى لم يتزوج قط ، ليعتلى الحزن وجهها وهى تتوجه برفقة اخاها إلى الجلسه.
بقلم مروة حمدى
أثناء الجلسه، صامته حزينه خائفة وهو القلق ينهش قلبه عليها لا يعلم سر حالها لم ينتبه الاثنين الذى يتحدث عن مشكلته ولم يشارك باقى الأعضاء لا هو ولاهى بطرح حلول او تعليق كما المرة السابقه وريثما انتهى فؤاد من نصحه.
فتحى: انا عايز اتكلم واقول كل ال جوايا يا دكتور وياريت تسمعوني…صمت لعيناها التى رفعت له بانتباه ليكمل برجاء… وياريت متستعجلوش بالحكم عليا…
قص كل ما يعتمر قلبه عن ذنب اقترفه بحق ابنه عمه، وماذا كام ينوى وإلى ما حدث بعدها العقاب الجماعى قطيعه أخته له ولكنها بالايام الماضية تواصلت معه من جديد تدعوه لمنزلها وقضاءالوقت مع أولادها لأول مرة.
شعرت بالمرارة بحديثه لتتحدث :مش انت لوحدك ال غلطت يا فتحى.
-سماعه لاسمه من بين شفتيها لأول مرة جعل طبول الحرب تض*رب أضلعه لتكمل: انا كمان غلطت ويمكن ذنبى اكبر من ذنبك
اغمضت عينيها تشرد لأيام جامعتها الأولى علي زوجها وكيف تزوجته ولما وعادل وتعرفها عليه وتركها لزوجها وابنتها لاجله وما فعله معها من أمور وحشية حتى الحادث الذى تسبب بم*وته وجعلها قعيدة، ومع اخر كلمه نطقت بها تحدث هو سريعا…
فتحى: على قد ما غلطتى على قد ما كنتى ضحيه يا زهرة، تربية أصحاب وضع مشاعر جديدة جربتيها من غير ما تلاقى ال يوجهك ويعلمك.
مسحت دموع عينيها وبصوت متحشرج : وانت كمان يا فتحى تلات سنين عقاب جماعى مده كفاية للتفكير عن ذنب وسع غصب عنك انت مكنتش تقصد أن الفيديو ينتشر كده، انت كنت بتحبها والحب عماك.
فتحى: يعنى منزلتش من نظرك.
زهرة: انا نزلت من نظرك
ليهز كلاهما راسهما بالنفى فى نفس التوقيت.
فؤاد وهو يلتقط أنفاسه براحه: كده الجلسة خلصت ومن هنا ورايح الجلسات مش هتكون فى العيادة.
بهت وجه الاثنين وتعلق نظرهم ببعضهم ليشفق عليهم فؤاد متحدثا سريعا.