للحب فرصة اخرى برعاية التعلب بقلم مروة حمدى

-هتكون فى نادى الجزيرة مرة بالليل مرة بالعصر على حسب ما هنتفق ومجموعه مجموعه هختارها بنفسه.

كان على وشك القيام وتقبيل فؤاد من وجنته وهو يضع اسمه مع زهرة فى مجموعه يوم الجمعه عصرا.

حنق احمد لم يمنعه من المجى والجلوس على طاولة قريبه منهم وفؤاد واخته وفتحى واثنين اخرين على طاولة يتحدثون كرفقاء.

انتهت تلك الجلسة لتاتى آخره ضم بها فؤاد فتحى زهرة وثالث بعدما طلب فتحى من قاسم الا يرافقه محتفظا بعذره لنفسه، فهو لا يرغب بالظهور كطفل يحتاج إلى رفقة أمامها.

وبالجلسه الأخيرة كان فقط فتحى زهرة وفؤاد واحمد يضع الهاتف على اذنه يسب ويلعن قاسم واخيه وقاسم يستمع بصدر رحب يكتم ضحكاته.

-الحق ده قام وسابهم وعامل نفسه رايح يتكلم فى التليفون، ده ناقص يبعتلهم اتنين ليمون!

“ده بعت فعلا” قالها تزامنا مع مرور النادل من جواره يضع الاكواب امامهم، لتصدح ضحكات قاسم عالية

-اهدى يا ابو نسب انشالله، من الجلسة ال فاتت لما فؤاد اتكلم عن معرفتنا قدامهم وفرحه فتحى اليوم ده وسؤال عنك وعنها وال اعرفه عنكم هتعرف ان الموضوع جد وتقريبا هيفاتحها فيه انهاردة.

-يعنى طبخينها انت وفؤاد.

– احساسى وبعدين هو التعلب بيقول حاجه، بس يا أحمد انا عايزك تعقل وتسيبهم اهم قدام عينك بيتكلموا اعتبره عريس متقدم،أركن حميتك وشوف اختك دلوقت ومن شهرين فاتوا.

وعلى طاولة العاشقين، تبتعد بنظراتها عنه بعدما تركهم فؤاد وبدون مقدمات.

-تتجوزينى.

سعادة جلت عليها ولكنها اندثرت سريعا” انا متجوزة اتنين قبل كده”

-وانا الاخير.

-اهلك هيرفضوا.

-متشوقين يشفوكى وبعدين ده احنا طلعنا معرفة…ختمها بغمزة.

-وال عملته زمان.

-اقفلى عليه وانسيه زى ما انا قفلت ونسيت.

-بنتى.

-جوه عينى.

-ليه

-قلبى انشدلك واختارك.

-بالسرعه دى.

-يارتنى قابلتك من زمان.

-ياريت.

امسك يدها الموضوعه على الطاولة امامها لتسير تلك الرعشة بجسديهما سويا ليخرج صوته مبحوحا من ذاك الكم من المشاعر: موافقة.

وقبل ان تجيب ازاح احمد يده عن أخته.

-كفاية كده يا حبيبى، وابقى تعالى انت والزفت اخوك بكرة الساعه سبعه بعد العشا ومعاكم السيد الوالد.

أوشك فتحى على شكره ليسبقه فؤاد القادم من الخلف.

-سبعه مش فاضى عندى عيادة خليها انهارده عندى اجازة.

فتحى : ربنا يخليك لينا يا دكتور.

فؤاد: يارب.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *