جاريتى بقلم سارة مجدى ٣
مرت أيام الامتحانات سريعاً تماثل سفيان للشفاء تماماً … وكانت مهيره ونوال يقومان بمساعدة جودى فى تجهيزاتها حتى ينتهى كل شىء على وقته
تجهز الجميع لحضور حفل زفاف زهره وصهيب التى أصرت أن يكون فى حديقة منزل صهيب … والمدعون الأقارب والأصدقاء المقربين فقط لم ترد أن يشعر صهيب بالحرج وأن يكون فى مكان لا يعرفه ….. أرادت أن تهديه ليله لم يتخيلها فى أحلامه حتى أنها رتبت لمفاجئه من العيار الثقيل …. ولكن لكل وقت آذان لتستمتع بحفل زفافها الأن ولتترك تلك المفاجئة لوقتها
كان جواد صديق صهيب يقف بجانبه وهو يقول
– مبروك يا عريس … عايزك تشرفنا كده وترفع راسنا
ضحك صهيب بصوت عالى وقال
– طيب وأنت مالك أصلاً … شىء ميخصكش يا بارد
كاد أن يرد عليه حين تدخلت زهره قائله
– مزعل جوزى ليه يا باشمهندس ؟
رفع جواد يديه بجوار رأسه وقال
– برئ يا بيه …. ده انا بضحكه اهو .
ظل صهيب على ابتسامته وهو يسمعها تقول
– لو سمحت صهيب خط أحمر ماسمحش لحد يضحكه أو يزعلوا غيرى .
علت ضحكات الصديقين على تملك زهره وقال صهيب مؤكدا
– أيوه أنا ملكيه خاصه ليها هى وبس .
قال جواد وهو يلوى فمه كالاطفال
– خلاص هخرج أنا منها .
وغادرهم وهو يضحك بصوت عالى
حين تقدمت كل من جودى و حذيفه ومهيره وسفيان ووقفا أمام العروسين وقالت جودى
– مبروك يا زهره مبروك يا باشمهندس .
قالت زهره بسعاده وهى تضم زراع صهيب
– الله يبارك فيكى يا جودى … عقبالك
ثم قالت لصهيب
– أعرفك يا صهيب الدكتور حذيفه خطيب جودى
فمد صهيب يده ليصافحه حذيفه بدوره وقال
– مبروك يا باشمهندس
– الله يبارك فيك يا دكتور ….. عقبالك
ضحك حذيفه ليقول
– قريب ان شاء الله
تقدم سفيان ببطئ حتى لا يجرح مهيره حين قالت زهره
– والأستاذ سفيان أخو جودى ومدام مهيره مراته
مد صهيب يده وهو يقول
– اتشرفت بمعرفتك أستاذ سفيان
صافحه سفيان بدوره وهو يقول
– وأنا كمان الف٣ مبروك .
وقالت مهيره وهى تمد يدها لزهره قائله
– مبروك …
مرت ساعات الفرح بسعاده وضحك وحب وإحترام . …. وصعد العروسين إلى منزلهم وكل منهم يرتب لمفاجئه الآخر
الفصل الاخير
إعلان مدعوم من شركة Star Ads
سمح سفيان لحذيفه أن يوصل جودى إلى المنزل وأخذ هو مهيره وانطلق فى رحله مليئه بالمفاجئات
كان هو والسيده نوال يخططان لما سيحدث الأن كانت مهيره جالسه تنظر إلى الطريق بتزمر طفولى حيث رفض أخبارها إلى أين سيذهبان …. و هى لم تستطع تخمين ما هى المفاجئه ….
نظرت له بنظرات استعطاف وتوسل وقالت
– من فضلك يا سفيان قولى رايحين فين ؟
أبتسم وهو يقول
– مش هتبقا مفاجأه يا قلبى
لوت فمها وهى تفكر فى حيله تجعله يخبرها ويقتل ذلك الفضول بداخلها .
فامسكت يده الذى يضعها على قدميه وقبلتها قبل رقيقه وقالت
– سيفو حبيبى أكيد هيقولى أحنى رايحين فين مش كده
أوقف السياره بقوه ونظر إليها وقال
– أنتِ قولتى أيه
ظلت تحرك عينيها فى كل مكان بحركه طفوليه وهى تقول
– أنا مقولتش حاجه .
قال من بين أسنانه
– أنتِ مقولتيش حاجه .. بريئه اووى … انطقى قولتى أيه دلوقتى.
نظرت له ببرائه وقالت
– سيفو حبيبى
أبتسم وقال
– سيفو … أول مره حد يدلعنى …. لا وحبيبى كمان … أنا باين أمى دعيالى .
أمسكت ذراعه وقالت
– هتقولى بقا رايحين فين ؟
أبعد يدها عن يده بقوه وقال وهو يعيد تشغيل السياره
– لما نوصل هتعرفى .
لوت فمها فى غضب ونفخت أنفاسها الغاضبه فى الهواء وهى تقول ولكن بصوت منخفض وصل لذلك المتربص بكل كلمه وحرف
– عنيد ورخم .
فضحك بصوت عالى وهو يقول
– سمعتك على فكره ولما نوصل هعاقبك .
صمتت وهى تنظر من النافذه فى غيظ .