ممرضة دمرت حياتى ٢
أغمضت عينيها روان بإنكسار ورددت …انا يحصلى كل ده .
تموت أمى وأتذل فى الشغل وأتذل من مرات ابويا وكمان يضحك عليا وكمان أبات فى الشارع .
اشمعنا انا اللى بيحصلى كده .
ما هى حنين عايشة فى بيتها بين ابوها وامها والمهندس ابن خالتها بيحبها وعايزها .
ومرتاحة اخر راحة ، لكن انا متعذبة .
نفسى كل الناس تتعذب زييى ويدوقوا الذل والمهانة زى حالاتى.
واولهم العقربة مديحة وخالد وروان .
وافرح فيهم واشوفهم منكسرين قدامى كده .
ثم لم تجد مفر ,إلا أن تستجيب لما أمرتها بها زوجة أبيها .
فقبلت يدها واعتذرت ، حتى تدعها تدخل لغرفتها لتنال قسطا من الراحة .
فولجت لغرفتها وألقت بنفسها على الفراش ، تبكى لما آل إليها الحال وتتوعد بالانتقام من كل من أذاها .
…………..
أحبّك وافياً مخلصاً، أحبّك حتّى في غدرك، أحبّك عندما تُواصلني، وأحبك عندما تُجافيني. أحببتك حتى الحب توقّف عند عينيكِ، أحببتك حتّى نطقت كل قطرة من دمي بأنّي أعشقك، أحببتك حتّى ذرفت العين دموع الخوف إذا فكرت في بعدك، أحببتك حتى نسيت كل حياتي، وأصبحتَ أنت حياتي
…
حمل قلب حلا المتلهف لرؤية غنيم سريعا الى المحل، ليسكن قلبها قليلا عند رؤيته، أما هو فازدات ضربات قلبه وأخذ يطالعها كثيرا حتى يحفر ملامحها فى ذاكرته، ليتخيلها عندما لا تكن معه، فثار ذلك غيرة علا .
علا وقد ظهر على وجهها الغيرة الشديدة من حلا ….بصى يا بت يا عزة ، عمال يبصلها الراجل الشايب العايب ازاى ؟
عزة بضحك …..شايفة يا اختى شايفة .
عمالين يسبلوا لبعض من ساعة ما جت .
والله شكل السنارة غمزت ، والراجل شكله واقع اوى فيها .
عشان كده مش معبرك يا بت .
خلاص بقا ،كبرى دماغك منه وربنا يهنى سعيد بسعيدة يا ستى .
وأنتِ ربنا يرزقك واحد احسن ، شباب كده ومتريش برده .
بس قولى يارب .
علا …يا رب يا اختى .
بس برده نارى مش هتبرد ، غير لما أفركش الموضوع ده .
وابدا مش هخلى البت المسهوكة دى ، تنتصر عليه انا .
وتخده منى على الطبطاب كده وبالساهل .
عزة …يا بنتى ، سبيها ،تاخد حظها .
وانا صراحة شايفة أنها هتاخد على دماغها ،ده راجل كبير اوى عليها .
وهتعيش تخدم فيه وتمرضه ، مش هتتهنى ابدا .
علا …اه طبعا ، بس مش ببلاش يا حبيبتى .
كفايا النعيم اللى هتعيش فيه ، ولو مات وارتاحت منه .
هتورث شىء وشويات .
عزة …نصيب وحظوظ بقا ، هنعمل ايه فى حظنا المنيل بنيلة ده .
علا …لا انا لازم ، اخد حظى بايدى ، مش هستنى ، لما يجيلى لغاية عندى .
انا مش عارفة ايه اللى جبها ، دى اتأخرت كتير النهاردة .
وقولت مش هتيجى وهنرتاح من خلقتها النهاردة .