ممرضة دمرت حياتى ٢
وبالفعل ذهبوا إلى مكان التناول الغذاء وطلبت روان وجبة سمك باهظة الثمن .
ووتناولته بنهم شديد .
خالد محدثا نفسه ..كلى يا رورو ،كلى يا بت المسروعة ، وانا كمان هكلك بعد شوية .
خالد …..بعد اذنك يا حبيبتي ، هروح التواليت .
روان …..اتفضل يا حبيبى ، بس متغبش عليه .
خالد …..لا مقدرش اغيب انا على القمر المنور ده .
ثم غادر خالد ولكنه لم يتوجه نحو المرحاض ، توجه نحو إدارة المشروبات وطلب من العامل بعد اعطائه مبلغ من المال ، أن يضع لها فى العصير تلك الحبوب التى أخرجها من سترته ، وادعى أنها مريضة بمرض خطير وتحتاج لذلك الدواء ولكنها لا تعلم حتى لا تسوء حالتها النفسية.
العامل …تشكر يا باشا ، وانا تحت امرك .
حاضر ..هعمل كل اللى حضرتك قولت عليه .
فابتسم خالد بخبث قائلا فى همس …هانت لحظة الحسم .
ثم توجه نحوها ، فقابلته بإبتسامة مردفة بحنو: …ربى يخليك ليا يا خلودى ، ويلا أطلبلنا اى عصير .
عشان نتوكل على الله ونروح البيت أعرفك على اهلى.
خالد بمكر …بس كده عيونى .
ثم استدعى النادل ..الذى لبى طلبه على الفور .
النادل …اى خدمة يا فندم .
خالد ..واحد عصير مانجا لو سمحت ، وواحد قهوة مظبوط .
النادل ..تمام يا فندم ، لحظات وهيكون الطلب جاهز .
وبالفعل توجه العامل لعمل العصير ،وافرغ به الحبوب التى أعطاها له خالد والتى كانت عبارة عن حبوب منومة .
لكى تنام وبدلا أن تذهب إلى بيت أبيها عروسة ،ستعود له مكسورة ، بعد أن أفقدها عفتها .
روان بنظرة حب وسعادة …خالد انا مش عارفة اقولك ايه ؟
بس انا فعلا سعيدة جدا بوجودى معاك ، واتمنى نكون مع بعض للأبد.
واوعدك انى هكون جمبك مهما حصل ، هكون الضهر اللى تستند عليه وقت ضعفك ،والقلب اللى يتحمل كل تعبك .
خالد بتصنع ..انا مكنتش متخيل انك بكل الرقة والجمال والقلب الطيب ده يا قلبى انا .
وكمان مكنتش متوقع انى فعلا أقدر أحب فى فترة صغيرة كده .
انتِ عملتى ايه فيه بس يا رورو ؟
روان بدلال …حبيتك بس من قلبى .
خالد ..ربنا يخليكى ليا .
ويلا اشربى العصير بمزاج كده ، عشان نمشى وتكمل فرحتنا .
فابتسمت روان وبدئت فى تناول المشروب ، فى البداية كانت متلذذة بتذوقه ولكنها أمسكت برأسها فجأة .
فابتسم خالد بمكر ثم قال بعد أن تصنع القلق عليها وتبدلت تعابير وجهه …مالك يا حبيبتى ؟
فيه حاجة ؟
روان بنعاس ..مش عارفه يا حبيبى ، حاسه فجأة كده أن راسى تقيلة شوية ، وكمان حاسه انى دايخة.
خالد …سلامتك يا حبيبتى .
طيب قومى نروح عند بابا عشان ترتاحى هناك .
روان ..فعلا ، يلا بينا .
فقامت معه روان تتأرجح ، فأحكم خالد إسنادها .
حتى وصل بها إلى سيارته .
ففقدت وعيها وذهبت إلى نوم عميق .
فابتسم خالد بمكر قائلا …. أحلى نومة دى ولا ايه ؟
ثم قال بسخرية …والله كان نفسى اجى معاكى لبيت بابا .
بس معلش بيتى أسهل واريح يا رورو .