ممرضة دمرت حياتى ٢
الحلقة الرابعة عشر
ممرضة دمـ.رت حياتى
……..
أسلك اى طريق لتصل الى حبك حتى وإن سرت على الأشواك وتعسرت الطرق حتى لا تفقد إمراة أحبتك من قلبها فهى لا تعوض، فليكن حبك صادقا وغامر لتفز بها فى النهاية .
…….
اشتكى الحاج غنيم لصديقه محمد ما فعله أولاده مع حلا ليفسدوا علاقتهم قبل أن تبدء .
غنيم بغصة مريرة:
_ سمعوها كلام يسد النفس يا محمد ، لغاية ما البنت يا عينى صعبت عليها نفسها وقالت مش هينفع توافق على جوازها منى وهما رافضينها كده .
وبيقولوا عليها طمعانة .
وانا مش عارف صراحة اعمل ايه؟
بين نارين .
بين ولادى ربنا يسامحهم .
وبين هى ، اللى كنت هموت من بس التفكير فى فراقها .
الحاج محمد بغضب …بس متقولش كده .
وولاد ايه ؟
اللى يخلوك تسمع كلامهم على اخر الزمن .
هى الآية انقلبت ولا ايه ؟
مين يسمع كلام مين ؟
يا عم سيبك منهم ، واتجوز وأتهنى وعيش.
ولا يهمك حد فيهم .
غنيم …طيب وهى مش راضية ،وكمان صراحة خايف عليها يأذوها كمان .
محمد …لا يا راجل مش للدرجاتى يعنى .
هما ممكن يزعلوا شوية وبعدين هيرضوا بالأمر الواقع .
وفى الاول كده لغاية ما تتطمن من ناحيتهم ، اتجوزها فى مكان محدش يعرف يوصلها فيه.
يا عم عيش حياتك واتصرف ،محدش هينفعك.
غنيم مبتسما ….عندك حق .
بس أعمل فيها ايه واقنعها إزاى بس ؟
دى رافضة خالص .
الحاج محمد بمكر…أقنعها ازاى دى ؟
خليها عليا انا .
انت هعرف هخليها توافق ازاى ؟
بس بشرط تشوفلى عروسة انا كمان صغيرة ، عشان أجدد شبابى أنا كمان .
فضحك الحاج غنيم وضحك الحاج محمد .
غنيم بضحك ..وانا موافق ، هجبلك وحدة أصغر عشان تدعلك كمان ، بس توافق حلا .
وصدقنى أنا حبتها مش عشان صغيرة ، لا بالعكس كنت اتمنى تكون أكبر فى السن من كده .
عشان محسش بفارق السن ده بينا .
بس انا حبتها عشان هى حلا فاهمنى؟
عشان إنسانة بقلب ابيض ، وحنينة اوى ،ولسانها مش بيعرف غير يقول كل كلمة حلوة .
عمرى ما شوفت منها حركة وحشة ، زى حركات البنات اللى بتشتغل ، أو كلمة أو ضحكة خارجة عن الأدب .
ده غير طبعا لبسها الساتر ،وبتحافظ على الصلاة فى كل وقت وبتصوم كمان نوافل .
الحاج محمد بإعجاب …بسم الله ماشاءالله ، هنيالك بيها يا حاج غنيم والله .
بس قولى طيب معندهاش اخت ليه بدال هى بالنوعية الحلوة دى .
ضحك غنيم قائلا ….ولو إنى عارفك بتهزر عشان عارف قد ايه انك بتحب الحاجة أم العيال ويستحيل تجوز عليها .
بس اختها يا سيدى مرتبطة، النصيب بقا .