القناص ٤
جلست على الكرسي بجانبه قلبها يرقص فرحا
مريم : خ خالد انت انت فوقت انت كويس
خالد : حاسس اني حاموت سامحيني
مريم : لا ما تقولش كدة انت حاتقوم علشاني انا اساسا ما اقدرش اعيش من غيرك
خالد : لو مت ما تخليش حياتك توقف عليا تجوزي بعدي و انسيني
رمت نفسها عليه تقبله و تحتضنه بقوة و هو مستمتع جدا بلمساته يقسم انها اجمل ايام حياته رغم الألم الذي في كتفه يقابلها الحضن بقوة اكبر
مريم : حاتقوم و حانتجوز و حاطلع عينك و اغلس عليك و ازعلك و انت تيجي تراضيني
خالد : يعني تزعليني و اراضيكي
مريم : اه ما هو عشان انت زعلت فأنا زعلت انك زعلت فأنت تراضيني
خالد بذهول : لا والله
مريم : اه و الله
خالد : لا أنا أموت احسن
مريم بخوف: ما تقولش كدة تاني الدنيا بدونك مش عايزاها
خالد : يعني كان لازم اتصاب عشان تقولي الكلام ده
مريم : ما انت اللي عملته كان صعب عليا اوي
خالد : مريم انا تقدمت مية مليون مرة و ما كنت حيأس اتقدم لآخر يوم في عمري لكن انك تكوني لغيري ده اللي الموت أهون منه
مريم : المهم سلامتك دلوقتي
ذهبت لتفتح الباب بعد أن دق
دخل محمد و سيف
محمد : حمد الله عالسلامة يا خلودي
سيف: احنا قولنا ارتحنا منك
مريم : بتقول ايه انت بعد الشر عنه
سيف بابتسامه : انا بهزر ده اخويا عفكرة
خالد : مريم ما تقصدش معلش يا سيف
سيف: لا عادي خافت عليك حقها
خالد : مريم مراتي
سيف و محمد : مراتك
خالد ؛ ايوة كتبت كتابي عليها
سيف: يا ابن الايه و احنا آخر من يعلم احنا عارفين انك تمرمطت و حفيت بس ما قولتش انك كتبت كتابك
خالد : احم شكرا على ذوقك
محمد : ههههه
سيف : يلا نستتذن و نشوفك تاني
خالد : اخبار القلب ايه
سيف ؛ اييييح ده انتو كنتو عايشين يا جدع و انا ما كنتش عايش ده يجنن شعور و لا احلى من كدة دي بتشوحني و هيا معايا
خالد : ربنا يفرح قلبك يا صاحبي
سارة : لا خلاص مش قادرة كفاية كدة
منى : لسة ما خلصناش
سارة : ارحميني انتي عايزة تجيبها الأولى انا كفاية عندي اعدي الفصل و خلاص
منى : يا فاشلة
سارة : انا فاشلة انا عايزة اتجوز و بس
منى : طيب ما تجيبي سي حسن يتقدملك
سارة: حسن مين ده مش حساه
منى ؛ ما قولتلك احمد عينه منك
سارة : احمد عينه من كل بنات الجامعة الشرع حلل اربعة هو نفسه يتجوزهم كلهم ده حافظ بتلبقلوا اغنية نوال الزغبي
كيف ما بتضيع باساميهن كيف ما بتغلط فيهن