القناص ٤

تقف في مكتبة الجامعة تطبع الورق ليدخل سيف و في يده ملزمة عندما رأته نظرت في الكتاب كانها لم تراه

صاحب المكتبة اسماعيل : دكتور سيف تفضل
سيف: ده تلخيص و مكتوب عالملزمة سعرها

نظر إليها ثم تابع بجمله جعلتها تكاد تموت : و طبعا لو جتك بنت حلوة تتدلع و تضحك معك حتصورها ليها ببلاش

كانت سارة تقف معها شعرت انها على وشك أن تفقد وعيها أمسكت يدها و عندما اقترب من الباب سمع صراخ سارة

سارة : منى

كانت فاقدة وعيها بين يديها كقطعة ثلج

اقترب منها بفزع يريد ان يحملها لتصرخ سارة

سارة : انت لاااا سيبها متشكرين يا دكتور مش عايزين مساعدة من حضرتك

نظرت حولها و طلبت من البنات أن يحملوها معهم أجلستها على كرسي و أتت بالماء و بدأت تغسل وجهها تحت أنظار ذلك العاشق الذي كاد قلبه يتوقف من شدة فزعه عليها

سيف لنفسه : غبي غبي كلامك سم حتفضل طول عمرك كدة

بدأت تفتح عينيها بضعف والم شديد

سارة بدموع : انتي كويسة نروح مستشفى

هزت راسها بالايجاب فتحت لها سارة زجاجة عصير و بدأت تشربها نظرت له باشمئزاز ثم خفضت عينيها و وقفت و سارة تسندها و ذهبت إلى البيت دخلت غرفتها تبكي بحرقة و الم و تلعن الحب الف مرة

سارة : اهدي اهدي حتموتي يا بنتي

منى : انا يقولي كدة ليه عملت ليه

سارة : كان قولتيله وفهمتي

منى ،: مش عايزة يفهم لانه غبي و شكاك انا فعلا مش عايزاه و بكرة حاروح اسحب المادتين

سارة، : بس ده حيأثر على مجموعك

منى : في داهية بس انا فعلا مش عايزة اشوفوا …. رايحة فين

سارة : حاروح اغير هدومي مش مرتاحة فيها و راجعة تاني

لترجع الى الجامعة و قد قررت ان ….

يجلس في غرفة بها أصدقاءه و صورتها و هيا فاقدة وعيها بسببه أمام عينه تؤلم قلبه

هشام : اكيد البنت نفسها اللي حتكون الأولى

رأفت : ايوة و حتتعين معيدة بداية السنة الجاية

هشام : بجد تستاهل لما بصلح ورقتها بتكون تحل بفهم و حل رائع

رأفت: انت مش معانا يا سيف

سيف : احم لا معاكو بس عندي صداع شويا

طرقت الباب و دخلت تنظر لذلك السيف بغيظ شديد

سارة : دكتور سيف ممكن نتكلم

سيف : عايزة ايه اذا عندك اي سؤال خلي وقت المحاضرة

سارة : دكتور دقيقين بس مسألة حياة او موت

قام و هو يتنهد و ذهب بها إلى مكتبه

سيف ؛ مش عايز اسمع حاجة عنها

سارة : انا ما كنتش جاية غير بعد ما قررت منى تسحب المادتين بتوعك و ده حينزل مجموعها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *