القناص ٤

سيف : مش قدي يا روح قلب سيف

توقف أمام مطعم على البحر جميل جدا و هادئ جدا

و جلسا طاولة قريبة من البحر

سيف: تاكلي ايه

منى : خليها بعد الشرح

سيف : حطلبلك عصير دلوقتي و لما نخلص ندرس

منى : تمام

بدأ يشرح لها ما قالت له عنه لكن عيناها تربكه لا يستطيع الكلام يتلعثم كطفل صغير تضحك بشدة على طريقته

منى بضحك : انت متأكد انك جاي تشرح

سيف : اعطيني فرصة انا والله شاطر ده حتى دكتور يعني و كدة

منى : بقالنا ساعة في مسألة وحدة

سيف : ما انا اعمل ايه في حلاوة امك دي يعني اركز في الدرس و لا في عينيكي و لا في شفايفك

منى بخجل شديد: سيف بس حاقوم امشي

سيف : خلاص ححاول اشرح بجد حاول طوال الوقت ان ينظر إلى الكتاب فقط حتى يعرف ان يشرح لكنها كانت تضع يدها على يده او تمشي في ظهر يدها على خدها تلعب بشعره

سيف : شوفتي مين اللي مش عايز يدرس انتي بتلعبي بالنار يا حلوة

منى : طبعا عايزة لازم اطلع الاولى و اتعين و اصير راسي براسك

سيف : طيب يا أولى حلي المسألة دي

نظرت له و ابتسمت لان سؤال صعب جدا.

منى ” على مين

دقيقتين كانت قد انهته باجاية نموذجية نظر لها بذهول

سيف : يا بنت الايه ايه ده انتي عبقرية بجد

منى بتمثيل الغرور : اه يا عم انت فاكر ايه

سيف ” انا فاكر اني بحبك وبس كدة اطمنت على مستقبل اولادي حيكونوا من الاول

منى بعدم فهم : وايه دخل أولادك في الموضوع

سيف : حجيبك تعطيهم درس خصوصي يا خرابي على الذكاء ده انا لسة بمدح في ذكائك صح كان لازم اقول ولادنا

منى بخجل : احم

سيف : اه ولادنا و انتي امهم يا منى

أمسك يدها و قبلها قبلات متتالية و هو يتأمل في عينيها

سيف : مش حلاقي احسن منك ماما تتجوزيني يا منى

انفاسها تزداد و ضربات قلبها يقسم انه سمعها جسدها يرتجف كادت تفقد وعيها وجنتيها اصبحا بلون الدم

سيف : اهدي اهدي ايه حصل لكل ده

منى : عايز تتجوزني

سيف ” اه عايز احب فيكي و ابوس و احضن و كل حاجة و انتي مراتي ما خافش من حد و لا اقلق من اي حاجة موافقة تكوني مراتي و ام أولادي

هزت راسها بالايجاب

سيف بسعادة كبيرة : موافقة

منى : اه

سحبها من يدها و ذهب بها إلى العربية صعد بجانبها و من ثم جذبها لحضنه بقوة دافنا وجهه فى عنقها يقبله بجنون

منى بصوت همس : سيف

ليلتهم شفتيها بقبلة متمكنة للغاية اذابتهم في فمه يعبر لها عن جنونه بها تركها بعد مدة ليست بقصيرة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *