القناص ٤
دق الباب ليتركها بسرعة و يجلس مكانه و هو يأخذ نفسه بصعوبة و ينهج بشدة يمثل انشغاله بالورق
حاولت هيا أيضا ان تتمالك نفسها خرجت بسرعة لكن شهد التي دخلت نظرت إليهم باستغراب و شعرت ان هناك شئ ما و خصوصا انها تتمنى ان يكلمها كلمة فقط
بدأ يلقي محاضرته التي يعشقها بقوة كبيرة فهي يوجد بها اول فتاة دخلت قلبه و احييته من جديد ما أجمل ذلك الشعور الذي يشعر به و هو بقربها يشتم عبيرها التي يفقده أنفاسه
انتهت المحاضرة و بدأ الطلاب بالخروج و هو يجمع أغراضه
ليغير بوست كل المقاييس انزلته اخت أدهم عالفيس بوك بمناسبة خطوبة اخاها على ابنة عمها و مشيرة إلى منى في البوست
كانت تجلس في المقدمة و الطلاب يخرجوا اجتمع حولها بعض الطالبات تحت أنظار سيف
علا : يا بنت الايه طيب احكيلنا و احنا نفرحلك
شيماء : بس يجنن يا بت مزز الف مبروك يا حبيبتي
ضربات قلبها تزيد بشدة حتى كاد أن ينفجر من شدة خوفها تتابع نظرات سيف التي قتله فضوله ان يسأل عن ماذا يباركون لها فهو لم يسمع بوضوح غيرها
ريتال : منمون تستاهلي الخير كله و الله انا صح ما عرفكيش كتير لكن تتحبي اوي الف مبروك يا حبيبتي ربنا يسعد قلبك
سيف بابتسامه : احم بتباركوا على ايه و لمين
شهد بحقد : اصلي امبارح كانت خطوبتها شوفنا بوست عالفيس بوك خطوبتها على ابن عمها
سيف ؛ خطوبة مين
شهد : مريم …..
سيف ؛….
يتبع…
ال15-16
انتهت المحاضرة و تجمع البنات حولها يباركون لها بسبب بوست على الفيس بوك
ترددت كلمة مبروك في اذنه كثيرا لذلك قتله الفضول ان يسأل
كانت تجلس قريبة من طاولته
سيف : احم مبروك بس يا ترى على ايه
شهد : امبارح كانت خطوبتها
توترها و دموعها جعلوا القلق يدب في قلبه
لكنه لم يخطر في باله ان تصبح ملك احد غيره
فهذا الشئ الوحيد الذي لن يسمح به لانه سيقتل و لن يتردد
شعر بجسده أصبح كالثلج سرت في جسده قشعريرة شديدة كادت تودي بروحه
نظر إليها محاولا تمالك نفسه و تدارك الأمر حتى لا يصرخ او يقتلها و يقتل نفسه
لم تنظر إليه نهائيا لن تحتمل نظرته
سيف بوجع : مبروك يا آنسة منى ربنا يسعدك
خرج بخطوات سريعة و دخل مكتبه ارتمى على الكرسي واضعا رأسه الذي كاد أن ينفجر على الطاولة يأخذ نفسا بصعوبة
سيف: يعني ايه تكون معايا بتدرس و تروح تتخطب لحد تاني و ديني اقتلها ايه اللي بيحصل ده