القناص ٤
محمد: يا بابا اس…
تركه و ذهب لغرفته دون أن يسمع له و تركه يعض على اسنانه من غيظه
محمد : لو حخسر الدنيا كلها مش حخسرك يا اسراء
ينتظرها أمام المدرسة بلهفة شديدة قلبه يبكي الما لانه السبب في حزنها و كسر قلبها ماذا يفعل كان الحل الوحيد امامه
خرجت من المدرسة و هيا تنظر إلى الارض و هي غير قادرة على المشي هبط من سيارته و وقف أمامها نظرت له ثم اخفضت عينيها و أكملت مشي ليمسك يدها و يمشي بها بهدوء فتح الباب و اجلسها في الكرسي الأمامي اقترب منها ليربط الحزام نظرت له لتريه حجم الألم في عينيها بسببه اغمض عينيه بعنف لتهبط دموعه
خالد : انا اسف
مريم: هه اسف اللي كسرته جوايا ما تصلحوش اسف
خالد : لا حتصلحه يا مريم ححطك في قلبي و على راسي و جوة عيوني لغاية ما تصفي و تسامحيني
مريم: اسامحك هو انت دوست على رجلي انا بكرهك يا خالد بكرهك
جلس في مقعدة و نظر لها بألم : مش سهل عليا اسيبك لغيري يا نور عيني
مشي بسيارته لا يعرف أين يذهب فقط يريدها بقربه لتعترض طريقهم سيارة
خالد : يا ابن ال &**؛
مريم : في ايه بيعملوا كدة ليه
جابر: فاكر بعد ما قتلت ابويا و سجنت اخويا حسيبك يا حضرة الضابط
اخرج سلاح و بدأ يطلق النار عليهم
خالد : انزلي في الدواسة
مريم بصراخ : في ايه بيضربوا علينا نار ليه
خالد : انزلي يا مريم انا مش مهم المهم تكوني كويسة
نزلت الدواسة حاول الهروب منهم و أعطى اشارة لفرقته ليتبعوها و بدأ تبادل إطلاق النار و مريم تصرخ
خالد : ان مت ابقي سامحيني يا مريم
شعرت بانقباض قلبها عندما شعرت انها ممكن ان تفقده وضعت وجهها بين كفيها تكتم شهقاتها و تدعي الله أن يحفظه
جابر : اهربوا جاب النجدة ابن &**&
خالد : انتي كويسة
هزت راسها بالايجاب
جذبها لحضنه يضمها بقوة يستنشق عبيرها شعرت بسائل دافئ على يدها لتصرخ بقوة
مريم : خالد انت انت بتنزف
هز رأسه بالنفي و تكلم بتعب : انا بحبك و ما عنديش مانع اموت بين ايديكي
ليغمض عينيه فاقد وعيه و هو سعيد جدا في حضنها
////
سارة : الز* باله الوا * طي هو فاكر نفسه مين
منى : مش كنتي عايزاني اتزفت احب يا ريتني فضلت طول عمري لوحدي و لا تعذبت العذاب ده كله
سارة بدموع : اهدي يا حبيبتي كل حاجة حتكون احسن مسيروا يعرف انه غلطان
منى : مش فارقة بعد ما شك فيا و دي مش اول عمري ما حكلمه تاني لو اخر يوم في عمري