القناص ٤
كيف الك جلاد و مرونة تاتحاكيهم
صاروا كتار يمكن صاروا يجي الف و مية
شرف كتير ما حدا قبلك صاحب في هالكمية
لو ناديت يا حبيبي يا روح قلبي يمكن
ناسي اسمي و متلخبط فيهن
ضحكت منى بقوة على هيئتها
منى : بيتسلى
سارة : يتسلى بعيد عني
دق هاتفها ليتورد وجهها و تتسارع دقات قلبها و ازاداد انفاسها
سيف : وحشتيني و حشتيني و حتشيني
منى : احم و انت كمان
سيف : عاملة ايه في دراستك يا قلب قلبي
منى : كويسة الحمد لله
سيف : اي حاجة مش فهماها انا جاهز
منى : بجد في كدة حاجات علمت عليها مش فاهماها
تنظر إليها سارة باستغراب فهي تفهم المادة و تحفظها اكثر من الدكتور نفسه
سارة : ايه اللي مش فهماه دي المرة العاشرة اللي ختمتي فيها المادة
لكمتها منى في كتفها و أشارت اها ان تسكت
سيف : يا قلبي انتي تؤمري اذا عايزة دلوقتي
منى : اه يناسبني اوي انا عملالك مفاجأة حتعجبك اوي
سيف : مفاجأة ايه بوسة و لا حضن
منى : بس بقى بعدين ان قولتلك ما تبقاش مفاجأة
سيف : ماشي يا روح قلبي انا اجهزي و انا جاي اخدك
منى : هوا
سارة : يا بنت الايه عقبالي يارب
منى : كبة في عينيكي يالا تعالي قوليلي البس ايه
سارة : ده حلو لون عينيكي
ارتدت فستان بلون الزيتون بحزام ذهبي حجاب عسلي و حذاء ذهبي وضعت بعض المكياج يكاد لا يذكر و انتظرت أن يكلمها
ارتدى قميصا اسود تاركا اول ثلاث ازار مفتوحة و بنطال اسود و حذاء اسود كان شكل جسده جميل جدا
وذهب إليها بسرعة البرق و أمسك هاتفه يكلمها فصلت الخط عليه و نزلت لتقابله ليشعر بقلبه يكاد يخرج من مكانه عندما شاهد جمالها بالحجاب فكان يتمنى فعلا ان تتحجب تنهد بسعادة كبيرة اقتربت منه و جلست بجانبه ووجنتيها احمرتا جدا بسبب نظراته ينظر إليها بعشق شديد و قلبه يخفق بشدة
منى : بس بقى ما تبصليش كدة
سيف : مش قادر انتي احلى حاجة حصلتلي في حياتي انا قلبي طاير كدة دي احلى مفاجأة يا منى انا فعلا كان نفسي فيه
منى : يعني انت ما حبتش قبل كدة
سيف : زي حبي ليكي دلوقتي و انتي زي القمر في الحجاب كدة
منى : مش عايزة حد يشوفني غيرك
سيف ينظر إليها نظرة صعبة الوصف ليجذبها لحضنه بقوة ليهدأ قلبه قليلا
منى : احم يلا عشان مش عايزة اتأخر
قاد عربيته و هي ما زالت في حضنه يضم كتفها بقوة يقبل رأسها من حين لآخر
منى : انا مبسوطة اوي يا سيف