القناص ٤
سيف : يعني اعمل ايه تصاحب دكتور تاني و معدلها يعلى
سارة بصراخ : تكونش فاكر جاية اترجاك ترجعلها دي خسارة فيك اساسا
سيف بغيظ : تملمي عدل
سارة : انا حفسرلك كل حاجة بس ساعتها اياك تفكر تقربلها و خليك قد كلمتك لما قولتلها مش عايز تلمحها تاني
سيف : ؟؟
سارة : من و احنا في الثانوية كانت دلوعة و جميلة و بتضحك كان اللي ياخد عنها نظرة انها مش مظبوطة عشانها فرفوشة و ما بتحبش الكآبة بس اي حد كام بيحاول يكلمها كانت تصدو تحايلت عليها كتير اوي تحن على اي واحد بيتمنى يكلمها او تكلم اي حد تجرب كانت تقولي انا كدة مبسوطة لا بعيط بضحك و مبسوطة احب واحد يعكنن عليا حياتي و اتعب و اكتئب ياريتها ما عرفتك و لا شافتك دي كانت منورة لغاية ما انت طفيتها منى لو سحبت المواد اللي وخداها معاك مش حتتعين معيدة السنة الجاية و حتنهد أحلامها
سيف بصدمة : معيدة
سارة : ايوة منى الأولى على الدفعة بامتياز ما فيش حد قدر يحصلها فرق بينها و بين التاني
سيف : ازاي
سارة: بس انت حتضيع كل أحلامها
سيف : انا عملت ايه ليه زعلت لما اكتشفتها
سارة بصراخ: اكتشفت ايه ايييييه
سيف : انا شوفتها بعيني بتضحك و بتميل على كتف صاحب محل التلفونات اللي اخر الشارع و الولد ده ايه أشهر من نار على علم
سارة : انت تعرفه شكلا
سيف : ايوة
ارسلت رسالة من هاتفها و انتظرت حتى دق الباب ليدخل نفس الشاب المكتب
سيف بغيظ : انت
_ سارة في ايه
سيف : الله ده انتو مشهورين اوي
سارة بابتسامه : أحمد بس كنت عايزة استأذن من الدكتور عشان منى روحت تعبانة و ما كنتش عايزة يسجلها غياب قالي لازم حد يجي من عيلتها
أحمد: منى مالها
سيف : ؟؟؟
سارة: دكتور سيف أحمد اخوها ممكن يطلب اذن عشان غيابها
سارة لأحمد : اعطي بطاقتك يا احمد
سيف :…….
يتبع…
ال12
منى : كل ده بتغيري يا زفتة
سارة : كنت تعبانة نمت انتي عاملة ايه
منى : اديني لسة عايشة
سارة : طيب قومي نخرج
منى : ما ليش نفس
سارة : و النبي يا شيخة و النبي يارب تعدميني ان ما خرجتي
منى بعبوس : قايمة ي زنانة
ارتدت فستان ابيض بودود بنفسية و حذاء بنفسجي كان جميل كدا يظهر جمال جسدها ووضعت مكياج خفيف يخفي اثر دموعها و ذهبوا إلى مطعم كان بطايق علوي كان اضاءته و جماله يخطف القلوب لكنه فارغ
منى : الله ده حلو اوي
سارة ” فعلا يجنن