القناص ١
سيف : السلام عليكم حد يقفل الباب عشان ممنوع حد يدخل بعدي
أمسك كتابه و ذهب ناحية الميكروفون و بدأ بالشرح
سيف : احم اتكلمنا امبارح عن التفاعلات….
وضعت يدها على خدها تنظر إليه تنتظر ان يراها حتى شاهدها
أدار ظهره ليفق من صدمته
سيف لنفسه : هو انتي من طلابي جتيلي و ما حدش سمى عليكي يا بطة
رجع لوضعه الطبيعي و بدأ بالشرح لكن عيونه خانته تنظر اليها كثيرا كلما حاول أن لا يلتفت لها عينيه لا اردايا تنظر إليها
سيف لنفسه: و بعدين بقى و قاعدة بالأول كمان
ذهب على طرف القاعة بدأ يشرح و يحاول ان ينظر للطلاب بالخلف
سارة : انا جوعت اوي
منى : اسكتي خليني افهم و أتأمل بالرموش اللي معلقها تهويلي دي لما يكون حران
سيف : انتي يا أستاذة
منى : انا
سيف : اه انتي لو في قصة مهمة ممكن تحكيها و نسمعلك بدال الدرس
منى : ليه انا عملت حاجة
سيف : لا امي
القاعة : هههههه
منى بتمثيل الدموع : انت مستقصدني انا ما تكلمتش
سيف : و استقصدك ليه دي اول مرة اشوفك تقعدي و ما اسمعش صوتك
جلست تنظر إلى الارض تسمع للدرس لكنها لم ترفع عيونها ابدا
سيف بسره : انتي لسة شوفتي حاجة بقى انا تقوليلي ياد و أعمى و احبسك ده انا حنفخك
انتهت المحاضرة و بدأ الطلاب يخرجون و كان يعمل على اللاب قبل خروجه
سارة : يلا جعانة
منى : يخرب بيت طفستك روحي لحسن بتاعك و انا ححصلك
سارة : تتأخريش
منى : ماشي
نظرت حولها حتى فرغت القاعة بدأ بتحضير أوراقه للذهاب قامت و اقتربت منه
منى : فطرت
سيف : افندم
منى : ممكن اعزمك على الفطور ما عنديش مشكلة
سيف : انتي يا بنت هبلة و لا شكلك كدة
منى : اصلي انا جعانة اوي
سيف : ما تروحي تطفحي بعيد عني يعني امبارح وصلني و اليوم فطرني انتي ايه حكايتك
اقتربت منه كثيرا و جلست على المقعد امامه تأمل الفستان وشكلها الساحر و فستانها الذي يبرز منحنياتها و رشاقتها و عيونها الخضراء
سيف : احم
بدأ بتجميع أوراقه ليخرج بسرعة فقد شعر بأنفاسه تتسارع
منى : رموشك دي و لا تركيب
ضحك بقوة : تركيب انتي يا بنت مجنونة
منى : و كمان غمازات لا كدة كتير
اقترب منها حتى أصبح أمامها مباشرة
سيف : اذا كنتي متعودة على اسلوبك ده مع شباب الجامعة فأنا غير انا دكتورك و انا تكلمتي معايا بأسلوب زي ده تاني حيكون رفدك على ايدي الجامعة دي محترمة و عايزة ناسها المحترمة فاهمة ياااا