القناص ١
نظرت اليه و عيونها تلمع من الدموع المحبوسة زادت من جمال عينيها خطفت قلبها نظرتها له جعل قلبه يؤلمه بشدة اغمض عينيه بعنف يؤنب نفسه عن كلامه القاسي فتح عيونه لم يجدها امامه خبط بيده على الطاولة
سيف : غبي حد يكلم بنت بأسلوب زي ده تؤ مش ممكن اتغير هيا اللي مستفزة بلبسها و طريقة كلامها اعمل لها تتفلق صحيح
خرج يكمل باقي محاضرته يقنع نفسه انه لم يحدث شئ و لكن غصة قلبه أبت ان تذهب منظر عيونها و هي تبكي امامه يأبى ان يذهب
سيف : يخرب بيتك طلعتي لاهلي منين
انتهت اسراء من عملها بسعادة كبيرة طلعت من الشركة الساعة 4 تقريبا وقفت اوقف سيارة
محمد: على فين القمر طالعة انا ممكن اوصلك
اسراء: هههههه شو بتعمل هنا
محمد: بستناكي بصراحة اشتقتلك
اسراء: انا بديت اقلق منك انت ما بتعرفني لتقولي هيك
محمد: والله ما بعرف ازاي بقول هيك بس انا عنجد حابب اعرفك
اسراء: بس انا بخاف من هيك قصص
محمد: بوعدك ما راح تندمي
اسراء : انا مرتاحة جدا ليك
محمد : و ده كفاية حاستنى اتصالك خلي بالك من نفسك
دخلت البيت سعيدة جدا استقبلها زوجة ابيها بأسوأ استقبال
هالة : ايه يا زفتة الطين الاخبار
اسراء : اشتغلت ي خالتي و الله اشتغلت و مبلغ حلو اوي
هالة : كويس احسن من شوفتك يالله استلمي المطبخ خليه بيبرق
دخلت المطبخ مصدومة من حالته كان منقلب رأسا على عقب
إسراء بدموع : ده محتاج شغل لبعد بكرة و انا جعانة اوي يا رب تعبت جدا ربنا يسامحك يا بابا
بدأت ترتب المطبخ و تبتسم لاراديا كلما تذكرته
إسراء : طيب هو في حب كدة من اول نظرة معقول بس انا مبسوطة جدا معرفش ليه يمكن ربنا عايز يريح قلبي
اما هو فكان غير مصدق ما حدث فالبنات هم من يركضون خلفه و لأول مرة يشعر بأنه يريد ان يرى احد بهذا الشكل
محمد : امتى يجي بكرة بس
دخل بيته و هو سعيد جدا لتستقبله زوجته
سعاد : خير الابتسامه من الودن للودن
محمد بحركة يأس براسه : ما فيش فايدة فيكي
سعاد : تأخرت كل ده ليه كلمت الشركة قالولي اليوم ما جاش ساعتين على بعض روحت فين
محمد : شغل برة الشركة
سعاد : و ياترى الشغل شكل ايه حلو
محمد لنفسه : اوي حاجة مريحة جدا
سعاد : ساكت ليه
محمد : عايزة ايه افهم ابوس ايدك يا شيخة أجلي النكد يوم واحد بس يوم واحد انا بقالي سنتين جوزك معيشاني بنكد يومي
سعاد : قصدك اني انا نكدية