القناص ١

منى بتمثيل الألم: مش تفتح ايه أعمى

سيف بعصبية : أعمى احم انتي اللي ماشية بتبصي في الكتب

منى : ما بتعرفوش تسوقوا بتركبوها ليه

سيف بغيظ : ما تلمي لسانك يا بت

منى : بت لما تبتك انت في اي قسم ياد حاروح لرئيس القسم يفصلك

سيف : ياد و يفصلني اللهم طولك يا روح طيب يا ستي حقك علينا

منى : انا عايزة تعويض مادي و معنوي و توصلني لاني مش قادرة امشي

اقتربت منها سارة و همست

سارة : ده الدكتور اللي طردنا يا زفتة انتي

منى بهمس : عارفة منا باخد حقنا و بنتقم منه استني بس

سيف : بس انا مش فاضي اوصل حد

منى : مش فاضي خلاص اكيد فاضي نروح القسم

سيف : اسم ايه ما انتي زي القردة اهو

منى : قردة لما تحرقك يا شيخ

سارة: ابوس ايدك حنحمل المادة

منى : و حياتك لننجح و بامتياز استني بس

سيف : طيب اركبي يا طينة

منى: اتكلم بطريقة احسن لتبات بالسجن اوعدك

سيف بغيظ : اتفضلي يا أستاذة

منى : و توصل صاحبتي كمان

سيف بانفعال : ما اوصلك باقي الجمعة باللمرة

منى : ما هي ساكنة جمبي يعني مش حتروح منطقة تانية اصلي ما قدرش اركب مع واحد غريب معرفوش لوحدي

سيف : هو أنا اللي مسكت في اهلك انتي اللي مصممة

منى : ايوة مصممة بس بخاف اركب لوحدي كدة تتحرش بيا و انا حلوى كدة

سيف بابتسامه : انتي حلوة و مين اللي كذب عليكي و قالك كدة

منى بسرها: يعني مز و كمان بغمازة لا كدة كتير كتير اوي انا حارفع دعوة لوزير التربية و التعليم ضد الجامعة دي لو مستقصدانا مش حتجيب حد قمر كدة

اقتربت منه كثيرا و نظرت في عينيه العسلية الساحرة حتى كادت أن تقبله نظر في عينيها اللامعة مثل اللؤلؤ

منى : حلوة و حلوة اوي كمان

سيف : احم ده غرور و لا ثقة

منى : الاتنين

سيف : ده انتي شبه سوكة اللي في ابو علي

وضعت سارة يدها على فمها تكتم ضحكتها نظرت منى لعينيه نظرة طويلة ثم غمزت له جعلته يرتبك

منى : و سوكة عيونها خضرة تخليك تبصلها بدون ما ترمش حتى

سيف : لا غرورك صورلك حاجات مش موجودة اصلا امشي اوصلك خلينا نخلص

نسيت اعرفكوا سيف ٣٢ سنة معقد طويل و عريض وغمازات كدة حاجة قرف يعني كل وحدة ترضى بجوزها و بلاش تتأثروا اوي

صعدت معه في عربيته بالكرسي الخلفي و جلست في الوسط عيونها أمام المرآة بالضبط نظر في المرأة يريد الرجوع لكن عيونها فقط كانت على طول المرأة

سيف بسره : يخرب بيتك ده انتي لو متسلطه عليا مش حتقعدي هنا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *